Goal.com
Jamie VardyGetty Images

ترجمه

جيمي فاردي وزوجته ريبيكا يشاهدان بحزن شديد لاعبي ليستر وهم يتعرضون للصياح بعد الخسارة الأخيرة مع اقتراب هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى

  • عودة كابوسية لأسطورة «كينغ باور»

    قبل ما يقرب من عشر سنوات، وقف عالم كرة القدم مذهولاً عندما حصد فريق ليستر بقيادة فاردي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة في تاريخه. لكن يوم السبت الماضي، سادت أجواء سامة بدلاً من الاحتفالية في ملعب «كينغ باور»، حيث امتلأت مدرجات الفريق المضيف بوجوه قلقة مع وصول الأزمة الحالية للنادي إلى نقطة الانهيار. ولم يبدُ أحد قلقاً بقدر فاردي نفسه، الذي كان حاضراً برفقة زوجته ريبيكا. وبدا اللاعب الدولي الإنجليزي السابق، الذي سجل 200 هدف في 500 مباراة مع "الثعالب" قبل انضمامه إلى فريق كريمونيزي في الدوري الإيطالي عام 2025، متجهم الوجه وهو يشاهد فريقه السابق يستسلم للهزيمة أمام الفريق الزائر.

  • إعلان
  • صيحات استهجان من الجماهير بعد صافرة النهاية

    لم تغب المفارقة في النتيجة عن أنظار مشجعي ليستر. فقد كان الفوز الساحق بنتيجة 4-0 على نفس المنافس الويلزي هو الذي ساعد في دفع «الثعالب» نحو اللقب عام 2016، لكن هذه المواجهة الأخيرة سلطت الضوء على مدى التراجع الذي عانى منه الفريق القادم من إيست ميدلاندز. ومع فوز كل من بورتسموث وأوكسفورد يونايتد في مباريات أخرى، يجد ليستر نفسه الآن في المركز الثالث والعشرين في دوري الدرجة الثانية. كانت ردود الفعل من المدرجات فورية وقاسية، حيث قوبل صافرة نهاية المباراة بصيحات استهجان.

  • خصم النقاط يزيد من حدة المعاناة

    ورغم أن الأداء على أرض الملعب كان مخيباً للآمال، إلا أن الوضع الداخلي للنادي تفاقم بشكل كبير بسبب مشاكل خارج الملعب. فقد خسر ليستر مؤخراً استئنافه ضد قرار خصم ست نقاط من رصيده لانتهاكه القواعد المالية للرابطة الإنجليزية لكرة القدم (EFL)، وهي عقوبة أثبتت أنها كارثية على آماله في البقاء. أدى هذا العقاب في البداية إلى تراجع النادي من المركز 17 إلى المركز 20 في الترتيب، لكن استمرار الأداء الضعيف جعله ينزلق أكثر نحو الهاوية. ويحتل النادي الآن المركز قبل الأخير، ولا يسبقه في الترتيب سوى فريق شيفيلد وينزداي الذي تعرض لعقوبات شديدة، في حين أصبح خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الثالثة حقيقة مخيفة.

  • Leicester City v Queens Park Rangers - Sky Bet ChampionshipGetty Images Sport

    مباراة حاسمة في صراع الهبوط تلوح في الأفق

    لم يعد هناك أي مجال للخطأ أمام فريق يواجه خطر الهبوط للمرة الثانية في غضون ثلاثة مواسم فقط. ويتجه التركيز الآن نحو المواجهة الحاسمة التي ستقام نهاية الأسبوع المقبل ضد بورتسموث، وهي مباراة يتوقف عليها مستقبل النادي برمته. وفي ظل انخراط الفريقين في معركة يائسة من أجل البقاء، فإن المنطق واضح: من يخسر مباراة السبت المقبل سيكون من شبه المؤكد أنه سيلعب في دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل.