كان ستيفان إيفنبرج يُعتبر في يوم من الأيام الأمل الأكبر لكرة القدم الألمانية، لكن بدلاً من تحويل موهبته الاستثنائية إلى مسيرة مهنية حافلة بالمجد، أظهر إصبعه الأوسط لمشجعيه وطُرد من منتخب ألمانيا خلال كأس العالم 1994. من الخلافات مع زملائه في الفريق وصولاً إلى علاقة غرامية مع زوجة أحد زملائه، ومن القيادة تحت تأثير الكحول وصولاً إلى سيرة ذاتية مليئة بالصور المثيرة والأخطاء الإملائية. الجزء 14 من سلسلتنا «Rebel United».
أحدث حكم "بوسمان" ثورة في عالم كرة القدم عام 1995؛ حيث أدى إلى تغيير موازين القوى لصالح اللاعبين ودفع عجلة الاحتراف في هذه الرياضة. ومع ذلك، بالكاد يتذكر أحد اللاعب الذي يقف وراء هذا الحكم. الجزء 13 من سلسلتنا "المتمردون المتحدون".
كان ديدييه دروجبا مشاغبًا داخل الملعب، وصانع سلام خارجها. لعب مهاجم تشيلسي المخضرم دورًا حاسمًا في عملية السلام في كوت ديفوار. الجزء الثاني عشر من سلسلتنا «Rebel United».
سجل كريستيانو لوكاريلي 240 هدفًا خلال مسيرته الكروية، لكنه لم يشارك قط في كأس العالم. كان شيوعيًا، وتخلى عن المال، وارتدى صورة تشي جيفارا تحت قميصه، ودفع غرامة بسبب طريقة احتفاله بالأهداف، بل وأسس صحيفة. لكنه لم يستطع إنقاذ كرة القدم. الحلقة 11 من سلسلتنا
"ريبل يونايتد" أو "الثائرون" يقدم لاعبين يفضلون السباحة عكس التيار. الجزء العاشر يتناول زلاتان إبراهيموفيتش - أيقونة لم تكتفِ بتعطيل النظام فحسب، بل قامت بإخضاعه لها.
تقدم Rebel United لاعبين يفضلون السباحة عكس التيار. الجزء السابع يتناول جيرارد بيكيه، الذي اكتسب شهرة كبيرة خارج الملاعب بفضل فخره الكتالوني وروحه الابتكارية.
لقد استبعدوه باعتباره "مغفلًا"، ثم احترموه باعتباره "إمبراطورًا" والمهاجم المثالي، وتوقعوا منه أن يصنع تاريخ كرة القدم. لكن الأمور سارت على نحو مختلف. صعود أدريانو وسقوطه المحزن. الجزء الرابع من سلسلة "ريبل يونايتد".