
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةللموسم الثاني على التوالي، يخرج الأهلي من نهائي كأس القارات الثلاث بخفي حنين. الهزيمة أمام ماميلودي صن داونز بنتيجة 2-1 على ملعب لوفتوس فيرسفيلد في بريتوريا لم تكن مجرد خسارة في مباراة، بل كشفت عن أزمة حقيقية تعصف بالنادي على أكثر من صعيد.
الأهلي دخل المباراة وهو يحمل طموح تحقيق إنجاز تاريخي لم تشهده الكرة السعودية من قبل، وأظهر سيطرة واضحة في الشوط الأول، لكن ثنائية نونو سانتوس حسمت المواجهة لصالح بطل إفريقيا. النتيجة أشعلت موجة واسعة من الانتقادات الموجهة إلى المدرب مارينو بوسيتش، الذي وجد نفسه في مواجهة تساؤلات جدية حول استمراره على رأس الفريق، خاصة في ظل سلسلة نتائج متذبذبة على المستويين المحلي والقاري.
الأزمة لا تقتصر على الملعب. الحديث عن غياب بديل مناسب للمدرب الألماني يايسله، الذي غادر الفريق مطلع الموسم، يتصاعد في أوساط الكرة السعودية، فيما تتواصل التساؤلات حول قدرة الإدارة على إدارة مرحلة التغيير التي يمر بها النادي.
في دوري روشن السعودي، يحتل الأهلي المركز السادس برصيد 12 نقطة من سبع مباريات، وسيواجه الفتح في الجولة المقبلة يوم التاسع من أكتوبر. مباراة تبدو فرصة للخروج من النفق، لكنها تأتي في ظل ضغط متراكم يجعل أي تعثر إضافي مكلفاً.





.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)
