
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةالتعادل الذي أدركه الأهلي في الدقائق الأخيرة أمام باختاكور الأوزباكي (1-1) في افتتاحية دوري أبطال آسيا للنخبة لم يكن كافياً لإسكات الأصوات الناقدة لأداء الفريق، بل زاد من حدة التساؤلات حول قدرة المدير الفني مارينو بوسيتش على قيادة الفريق نحو اللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي.
الأهلي الذي توّج باللقب الآسيوي في الموسمين الماضيين بات يبدو بعيداً عن ذلك المستوى. فريق بوسيتش يفتقر إلى الاتساق والثقة، سواء في الدوري المحلي أو على الصعيد القاري، وهو ما يثير قلق الجماهير التي بدأت تتراجع في حضورها.
في الدوري المحلي، يحتل الأهلي المركز السادس برصيد 12 نقطة من سبع مباريات، بينما يواصل المهاجم الإنجليزي إيفان توني تألقه الفردي بتصدره قائمة هدافي دوري روشن بعشرة أهداف، وهو الضوء الأبرز في مرحلة يعاني فيها الفريق جماعياً.
رحيل رياض محرز في الصيف الماضي ترك فراغاً واضحاً، فيما تبقى قضية رفض التعاقد مع بروزوفيتش مصدر جدل داخلي لم يُحسم بعد. أمام الأهلي الآن تحدٍّ مختلف تماماً، إذ ينتقل للمشاركة في كأس القارات للأندية أمام ماميلودي صن داونز يوم السبت المقبل في جنوب أفريقيا، في اختبار يضع الفريق أمام مسؤولية تمثيل كرة القدم الآسيوية على المستوى العالمي في وقت لا يزال يبحث فيه عن هويته.







