Goal.com
مباشر
GOAL ONLY Drama Ramada Barcelona GFXGoal AR

أقوى من دراما رمضان.. ليلة ريمونتادا الـ 9 أهداف التي دمر بها برشلونة منطق كرة القدم أمام أتلتيكو مدريد!

في ليالي شهر الصيام تتسابق الشاشات لعرض أذكى الحبكات الدرامية ومحاولة جذب انتباه المشاهدين وتثبيت عيونهم أمام الشاشة. 

لكننا في سلسلة أقوى من دراما رمضان عبر موقع جول نثبت لكم أن الساحرة المستديرة تمتلك سيناريوهات تتجاوز أقصى طموحات كتاب السيناريو والمؤلفين.

 رحلتنا اليوم تأخذنا إلى إسبانيا وتحديدًا إلى عام 1997 لنروي قصة عودة تاريخية سطرها نادي برشلونة أمام نظيره أتلتيكو مدريد في بطولة كأس ملك إسبانيا.

الحلقة الأولى: أقوى من دراما رمضان.. عندما أوقف نجوم ريال مدريد المنطق في سانتياجو برنابيو!

الحلقة الثانية: أقوى من دراما رمضان.. عندما قهر نمور جدة المستحيل في الأراضي الكورية!

الحلقة الثالثة: أقوى من دراما رمضان.. عندما قهر ريال مدريد المستحيل ودمر أحلام الألمان في البرنابيو!

  • كابوس مرعب يضرب معقل الكتلان

    استضاف ملعب كامب نو مباراة إياب الدور ربع النهائي من البطولة المحلية، دخل الفريق المدريدي المباراة بتعادل بهدفين لمثلهما في الذهاب، فقرر أن يبدأ بقوة هجومية كاسحة ليصعق أصحاب الأرض بتسجيل 3 أهداف متتالية في الشوط الأول عن طريق لاعبه الصربي ميلينكو بانتيتش.

     هذه الثلاثية المدوية جعلت جماهير برشلونة تعيش كابوسًا حقيقيًا حيث بدا أن فريقهم في طريقه لتوديع البطولة بفضيحة كروية على أرضه ووسط جماهيره ليخرج اللاعبون إلى استراحة ما بين الشوطين وسط أجواء مشحونة باليأس.

  • إعلان
  • انتفاضة مجنونة وتحدي المستحيل

    نزل لاعبو برشلونة إلى أرض الملعب في الشوط الثاني بروح مختلفة تمامًا بقيادة النجم البرازيلي رونالدو الذي أشعل شرارة العودة بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 47 ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 51. 

    لكن بانتيتش عاد ليضرب من جديد مسجلًا الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة 52 ليصعب المهمة مجددًا على أصحاب الأرض وتصبح النتيجة 4 أهداف مقابل 2 لصالح الضيوف في سيناريو يحطم العزائم.

  • طوفان هجومي يغرق مدريد

    لم يستسلم لاعبو برشلونة لليأس واستمروا في ضغطهم الهجومي الكاسح بحثًا عن طوق النجاة، ونجح البرتغالي لويس فيجو في تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 67 ليقلص الفارق ويشعل حماس المدرجات من جديد. 

    وبعد 4 دقائق فقط عاد رونالدو ليكمل ثلاثيته الشخصية ويدرك التعادل لفريقه مسجلًا الهدف الرابع في الدقيقة 71 لتعود المباراة إلى نقطة الصفر وسط ذهول لاعبي أتلتيكو مدريد.

  • هدف الخلاص واكتمال المعجزة

    بلغت الإثارة ذروتها في الدقائق الأخيرة من المباراة حيث بحث الفريق الكتالوني عن هدف الفوز المنشود وسط تراجع بدني ونفسي واضح للضيوف.

     وفي الدقيقة 81 ظهر البديل الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي ليسجل الهدف الخامس القاتل الذي فجر فرحة هستيرية في المدرجات وأكمل واحدة من أعظم العودات في تاريخ كرة القدم لتنتهي المباراة بفوز برشلونة بنتيجة 5 أهداف مقابل 4 ويخطف بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي بمجموع المباراتين بنتيجة 7 أهداف مقابل 6، ويحقق اللقب لاحقًا في النهائي على ريال بيتيس.

  • الساحرة المستديرة تتفوق على الدراما

    لو حاول أي كاتب درامي أن ينسج قصة عن فريق كبير يتأخر على ملعبه بنتيجة 3 أهداف نظيفة في شوط واحد ثم يتلقى هدفًا رابعًا في الشوط الثاني ورغم ذلك ينتفض ويسجل 5 أهداف ليخطف الفوز لاتهمه الجمهور بالمبالغة والابتعاد عن الواقع. 

    لكن ما فعله لاعبو برشلونة في تلك الليلة الخالدة يثبت للجميع أن كرة القدم قادرة على صياغة ملاحم تفوق الخيال البشري وأنها اللعبة الوحيدة التي لا تعترف بكلمة مستحيل طالما أن المخرج يريد!

  • هل يعيد التاريخ نفسه يوم الثلاثاء؟!

    الصدفة العجيبة أن هذا السيناريو التاريخي يفرض نفسه بقوة على الساحة الكروية الآن، حيث يستضيف ملعب كامب نو مساء الثلاثاء موقعة نارية جديدة تجمع بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. 

    الفريق الكتالوني يدخل هذه المباراة وهو متأخر بنتيجة ثقيلة بعد خسارته في مباراة الذهاب بـ 4 أهداف نظيفة، وكل الأنظار تتجه نحو الملعب لمعرفة ما إذا كان لاعبو برشلونة قادرين على استلهام روح عام 1997 وتحقيق عودة إعجازية جديدة أم أن الفريق المدريدي سيحافظ على تقدمه المريح ويحجز بطاقة التأهل للنهائي.

  • ترقبوا القادم

    هذه الملحمة الكروية في الملاعب الإسبانية والمواجهة المرتقبة القادمة ليست سوى محطة في رحلتنا الطويلة.

    في التقرير القادم سنطير إلى أمريكا الجنوبية لنعيش كابوسًا حقيقيًا عاشه مهاجم أرجنتيني شهير عندما أضاع ثلاث ركلات جزاء في مباراة دولية واحدة ليدخل التاريخ من أوسع أبواب الدراما القاسية، هل عرفتم من هو؟!

    انتظرونا لتكتشفوا كيف يمكن للحظات القليلة أن تدمر مسيرة لاعب وكيف تستمر الساحرة المستديرة في تقديم سيناريوهات تثبت يومًا بعد يوم أن ما يحدث على العشب الأخضر أقوى من دراما رمضان.

0