GOAL ONLY Drama Ramadan Real Madrid GFXGoal AR

أقوى من دراما رمضان.. عندما قهر ريال مدريد المستحيل ودمر أحلام الألمان في البرنابيو!

رفي ليالي شهر الصيام تتسابق الشاشات لعرض أذكى الحبكات الدرامية ومحاولة جذب انتباه المشاهدين وتثبيت عيونهم أمام الشاشة. 

لكننا في سلسلة أقوى من دراما رمضان عبر موقع جول نثبت لكم أن الساحرة المستديرة تمتلك سيناريوهات تتجاوز أقصى طموحات كتاب السيناريو والمؤلفين.

رحلتنا اليوم تأخذنا إلى القارة الأوروبية وتحديدًا إلى عام 1985 لنروي قصة عودة تاريخية سطرها نادي ريال مدريد الإسباني أمام نظيره بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي.

الحلقة الأولى: أقوى من دراما رمضان.. عندما قهر نمور جدة المستحيل في الأراضي الكورية!الحلقة الثانية: أقوى من دراما رمضان.. عندما أوقف نجوم ريال مدريد المنطق في سانتياجو برنابيو!

  • كابوس مرعب في الأراضي الألمانية

    بدأت القصة في مدينة دوسلدورف الألمانية حيث استضاف ملعب راين شتاديون مباراة ذهاب الدور ثمن النهائي من البطولة القارية. 

    دخل الفريق الألماني بقيادة مدربه يوب هاينكس المباراة بقوة هجومية كاسحة ليذيق ضيفه الإسباني خسارة قاسية جدا بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف وحيد.

    سجل أصحاب الأرض خماسية مدوية بينما اكتفى ريال مدريد بهدف وحيد سجله لاعبه رافاييل جورديلو الذي زاد من معاناة فريقه بتلقيه بطاقة حمراء وطرده من الملعب ليصعب الأمور أكثر على زملائه. 

    هذه الهزيمة الكارثية جعلت الصحافة الأوروبية تؤكد أن رحلة النادي الملكي في البطولة قد انتهت إكلينيكيًا وأن مباراة العودة ستكون مجرد تحصيل حاصل.

  • إعلان
  • شرارة الأمل تشتعل مبكرًا

    عاد ريال مدريد إلى معقله سانتياجو برنابيو وهو يحمل عبئًا ثقيلًا حيث كان لزامًا عليه الفوز بفارق 4 أهداف نظيفة لضمان بطاقة التأهل. 

    احتشد عشرات الآلاف من المشجعين في المدرجات لدعم فريقهم الذي دخل المباراة بشراسة هجومية منذ اللحظة الأولى. 

    لم يمر الكثير من الوقت حتى أشعل المهاجم الأرجنتيني خورخي فالدانو المدرجات بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 5 ثم أضاف هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 17. 

    هذه البداية الصاعقة أصابت لاعبي بوروسيا مونشنجلادباخ بالرعب وجعلت حلم العودة يبدو قابلًا للتحقيق بقوة أمام حماس الجماهير الهستيري.

  • جنون اللحظات الأخيرة واكتمال المعجزة

    استمر الضغط المدريدي طوال مجريات المباراة لكن الشباك الألمانية استعصت على مهاجمي النادي الملكي حتى الدقيقة 76 عندما ظهر المهاجم الإسباني المخضرم سانتيانا ليسجل الهدف الثالث ويضع فريقه على بعد خطوة واحدة من كتابة التاريخ. 

    تراجع الفريق الألماني بالكامل للدفاع عن مرماه للحفاظ على تفوقه في النتيجة الإجمالية لكن الإصرار الإسباني كان أقوى من كل الدفاعات.

     وفي الدقيقة 88 انقض سانتيانا مجددًا على إحدى الكرات داخل منطقة الجزاء ليطلق تسديدة قاتلة سكنت الشباك معلنة الهدف الرابع الذي دمر معنويات الألمان تماما ومكّن ريال مدريد من التأهل مستفيدا من قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين بعد التعادل الإجمالي بنتيجة 5 أهداف لكل فريق.

  • الساحرة المستديرة تتفوق على الدراما

    لو حاول أي كاتب درامي أن ينسج قصة عن فريق كبير يخسر خارج ملعبه بنتيجة 5 أهداف مقابل 1 ثم يعود إلى ملعبه ويحقق فوزًا ملحميًا بنتيجة 4 أهداف نظيفة في الدقائق الأخيرة لاتهمه الجمهور بالمبالغة والابتعاد عن الواقع. 

    لكن ما فعله لاعبو ريال مدريد في تلك الليلة الخالدة يثبت للجميع أن كرة القدم قادرة على صياغة ملاحم تفوق الخيال البشري وأنها اللعبة الوحيدة التي لا تعترف بكلمة مستحيل طالما أن المخرج عايز كدة.

  • ترقبوا القادم

    هذه الملحمة الكروية في الملاعب الأوروبية ليست سوى محطة في رحلتنا الطويلة، ففي التقرير القادم سنبقى في أوروبا لنعيش جنون بطولة كأس محلي في حقبة التسعينيات حين وجد أحد عمالقة الكرة هناك نفسه متأخرا بثلاثية نظيفة في الشوط الأول أمام خصم عنيد قبل أن ينتفض في الشوط الثاني ويقلب الطاولة في ليلة مجنونة شهدت تسجيل 9 أهداف كاملة وصنعت تراجيديا كروية لا تنسى، هل عرفتم من هو؟!

    انتظرونا لتكتشفوا كيف يمكن لغرفة الملابس أن تغير مجرى التاريخ وكيف تستمر الساحرة المستديرة في تقديم سيناريوهات تثبت يومًا بعد يوم أن ما يحدث على العشب الأخضر أقوى من دراما رمضان.

0