عندما يُقال مباراة بين المنتخبين السعودي والعراقي، فذلك كفيل بأن نشاهد إثارة كروية تجمع بين مدرستين تاريخيتين في كرة القدم الخليجية والآسيوية، إلا أن تلك المواجهة، في السنوات الأخيرة باتت أشبه بـ"فتيل" قابل للاشتعال، وكأن هناك من يؤمن بقاعدة "إذا أردت أن تكون حديث الساعة، فقط اشغل الأجواء بين الفريقين قبل أي مواجهة.
في ميدان الإنماء، يتجدد اللقاء بين السعودية والعراق، في ختام دور المجموعات في كأس الخليج العربي "خليجي 27"، حيث يبحث الأخضر عن ضمان الصدارة، بعد تأكيد تأهله إلى نصف النهائي، بينما يسعى أسود الرافدين لقطع أي فرص على عمان من أجل منافسته على المقعد الثاني، بين صراع الصدارة أو البحث عن نقطة تكفي لأن يكون في المقعد الأخير بين المتأهلين، خاصة مع تأكد صعود قطر والإمارات من المجموعة الثانية.
حلقات عدة نستعرضها معكم، تؤكد أن مباراة السعودية والعراق، باتت مثل مباريات المصارعة الحرة، تحتاج إلى "سيناريو" يشعل الأجواء قبل اللقاء، وكأن حساب النقاط والصدارة، ليس كافيًا لكي تكون المواجهة مشتعلة في حد ذاتها..
