كما تطرق لاعب إشبيلية السابق إلى احتمال استخدام الحادثة لتحقيق مكاسب تكتيكية أو نفسية، مشيرًا إلى أن الحقيقة قد تكون أكثر تعقيدًا مما تشير إليه التقارير الأولية. "هل هذا هو الواقع أم أنه تم تضخيمه للاستفادة منه؟ أقول لنفسي إنه من الممكن أيضًا أن ريال مدريد أراد تحويل هذا الأمر إلى مصلحته"، قال لوكباكيو. تتوافق هذه النظرة مع بعض وسائل الإعلام البرتغالية التي شككت في توقيت وشدة الادعاءات الصادرة عن معسكر مدريد خلال مباراة تنافسية كهذه.
على الرغم من هذه الشكوك، رفض الجناح تقديم دعم أعمى لزميله في الفريق، موضحًا أنه لا مكان لمثل هذا السلوك إذا ثبتت صحة الادعاءات. يتزايد الضغط الداخلي على بريستياني، حيث يبدو أن الفريق غير مستعد لتقديم جبهة دفاعية موحدة حتى انتهاء التحقيق. إن استعداد لوكباكيو لتقبل عدة روايات للقصة يظهر الموقف الدقيق الذي يجد اللاعبون أنفسهم فيه، عالقين بين التضامن المهني والأخلاق الشخصية.