بعد سنوات طويلة على واحدة من أشهر الحوادث في تاريخ توتنهام، خرج أنطونيو كونتي مدرب الفريق للكشف عن وقوع أمر مشابه بفريقه.
توتنهام يواجه منافسة شرسة على مقعد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مع غريمه التقليدي آرسنال، ويلعب اليوم، الأحد ضد بيرنلي، بالجولة قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي، بوجود فارق نقطة واحدة فقط لصالح المدفعجية.
وأشار كونتي إلى إن هناك 4 لاعبين من فريقه يعانون من جرثومة في المعدة، قبل ساعات من المواجهة الحاسمة التي انتهت بفوز فريقه بهدف دون رد، ليعيد للأذهان ذكرى "تسمم اللازانيا".
ماذا قال كونتي عن مرض لاعبيه؟
المدرب الإيطالي قال لشبكة "بي تي سبورت":"أتيحت لنا فرصة الاستعداد للمباراة لمدة يوم واحد فقط، ولكن هذا هو الجدول الزمني وعلينا التعامل معه".
وأضاف:"كانت هناك مشكلة لدى ديان كولوشيفسكي بالأمس، ولم يحضر جلسة التدريب بسبب مشكلة في المعدة، ولم يكن اللاعب الوحيد الذي أصيب بهذا المرض، يبدو أن الفيروس انتشر بالفريق".
وتابع:"هناك أربعة لاعبين أصيبوا بنفس الجرثومة في المعدة، لكن الأمور على ما يرام، كولوشيفسكي لم يحضر جلسة التدريب ولكنه سيتواجد بمقاعد البدلاء ولدينا لوكاس مورا بدلًا منه".
اقرأ أيضًا .. ديربي شمال لندن .. "تسمم اللازانيا" يمنح آرسنال مقعد الأبطال من توتنهام
ما هي واقعة تسمم اللازانيا؟
الحادثة تعود إلى موسم 2005/2006، في الفترة التي تواجد فيها الثنائي العربي نور الدين نايبت وأحمد حسام ميدو مع توتنهام.
ووقعت الكارثة قبل الجولة الأخيرة التي احتاج فيها توتنهام للفوز على وست هام، من أجل انتزاع التأهل لدوري الأبطال من آرسنال الذي كان يلعب وقتها ضد ويجان.
الأمر كان يشبه بما يحدث في أفلام السينما، لأن الحبكة الدرامية كانت مكتملة للإطاحة بالفريق اللندني وضياع حلمه في اللحظات الأخيرة بعد الخسارة من وست هام وتأهل المدفعجية وسط شبهات حول وجود مؤامرة دون وجود أي دليل.
وكانت الفاجعة عندما كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، عن إصابة 10 لاعبين من توتنهام على رأسهم روبي كين ومايكل كاريك بجروح في المعدة قبل المباراة.
وبعدما تم استدعاء الشرطة، حصل الضباط على عينات من الطعام الذي تناوله اللاعبون باعتبار أن وجبة اللازانيا كانت آخر ما قاموا بأكله قبل وقوع الكارثة.
اقرأ أيضًا ..
