Antonio Conte Chelsea 01042018Getty Images

هل ترك كونتي طوق النجاة لمدربي البريميرليج قبل رحيله؟

جاء أنطونيو كونتي للدوري الإنجليزي في موسم 2016/2017، ولديه طموحات كبيرة وتحدي جديد مع تشيلسي بعد الرحيل عن يوفنتوس.

تجربة الإيطالي كادت أن تنتهي أسرع مما توقع، بعد سلسلة من النتائج السيئة للبلوز بالجولات الأولى من البريميرليج.

8 مباريات لعبها كونتي مع تشيلسي في البطولة، تعرض خلالهم لخسارتين من ليفربول وأرسنال وتعادل مع سوانزي سيتي.

الشكوك بدأت تتصاعد خاصة مع كثرة التغييرات في خطة الفريق من 4/1/4/1 و4/2/3/1 و4/3/3.

كونتي قرر إنقاذ مسيرته للعب بـ3 مدافعين والاعتماد على خطة 3/4/2/1، لتتحول الشكوك لإعجاب كبير ولقب دوري انجليزي في أول مواسمه مع البلوز.

ما فعله مدرب إنتر الحالي وقتها، فتح الباب أمام العديد من المدربين لتكرار هذه التجربة ولكن كيف كانت النتيجة؟

ماوريسيو بوتشيتينو

Mauricio Pochettino TottenhamGetty Images

المدرب الأرجنتيني سبق وأن لعب بالخطة في أكثر من مرة، محاولاً الحفاظ على فكرة الاستحواذ والحصول على الكرة أكثر وقت ممكن.

استخدم الأرجنتيني الظهيرين بأدوار هجومية ناجحة، مع تقدم قلبي الدفاع للمساندة في بناء الهجمة، وتوظيف إيرك داير في دور مزدوج كمحور دفاعي وقلب دفاع أثناء عدم امتلاك الكرة.

بوتشيتينو يعتبر من أفضل المدربين في الاعتماد على هذه الخطة بعد كونتي، حيث لجأ لها اضطرارياً أكثر من مرة بسبب الإصابات.

نتائج توتنهام كانت تتحسن بشكل كبير جداً خاصة في 2016، بعد فوزه على تشيلسي وواتفورد وأستون فيلا ووست بروم والتعادل مع مانشستر سيتي، قبل العودة للخطة القديمة لتهتز النتائج مرة أخرى.

طبق الأرجنتيني هذه الخطة مرة أخرى في 2017 وهذه المرة كانت أمام ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا، ليتمكن من الفوز 3/1 والتعادل 1/1 بدور المجموعات، ويتأهل كمتصدر لمجموعته بفضل هذه الطريقة.

أرسن فينجر

2019_9_22_wenger

المدرب الفرنسي يعتبر من أكثر المعتمدين على الفكر الهجومي بأقل عدد ممكن من المدافعين، ولكن المستوى الدفاعي المحبط لفريقه دفعه للاعتماد على ثلاثي في إبريل 2017.

الخطة كانت تعتمد بشكل كبير جداً على إضافة روب هولدنج كمدافع ثالث، مع تواجد أليكس تشامبرلين وناتشو مونريال كأظهرة.

تحسن ملحوظ جداً في مستوى المدفعجية بفضل التغيير، حيث فاز الفريق بجميع مبارياته المتبقية بالدوري أمام مانشستر يونايتد وميدلزبره ومانشستر يونايتد وإيفرتون وستوك سيتي وسندرلاند، وسقط مرة وحيدة فقط ضد توتنهام.

الخطة أنقذت موسم فينجر ليخرج ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، عقب الفوز على مانشستر سيتي وتشيلسي بالدورين نصف النهائي والنهائي.

الأمور لم تدم طويلاً للفرنسي في تطبيق هذا الشكل الجديد، لتعود النتائج بصورتها السيئة الموسم التالي ليرحل فينجر عن النادي الإنجليزي.

بيب جوارديولا

Pep Guardiola Manchester City 2019-20

بعد التعاقد مع الفرنسي بنجامين ميندي حرص بيب على تجربة هذه الخطة مع مانشستر سيتي أكثر من مرة، للاستفادة من القدرات الهجومية الكبيرة باللاعب.

اعتمد على الثلاثي نيكولاس أوتاميندي، جون ستونز وكايل ووكر، في شكل مشابه كبير لطريقة أرسن فينجر مع أرسنال وتوظيفه لمونريال وتشامبرلين.

جوارديولا توقف عن استخدام الخطة التي منحته ميزة اللعب بالثنائي سيرجيو أجويرو وجابرييل خيسوس معاً، بسبب الإصابات المستمرة ليعود لخطته المفضله 4/3/3 ويسيطر بها على البريميرليج.

أوناي إيمري

Unai Emery Arsenal 2019

مرة أخرى يعاني أرسنال من الناحية الدفاعية منذ بداية الموسم مع المدرب الإسباني، ليقرر اللعب بخطة 3/4/3 بمختلف أشكالها.

التغيير كان ضرورياً نظراً لعدم وجود أي أجنحة مميزة بالفريق مع رحيل أليكسيس سانشيز، وبالفعل نجحت الخطة بشكل متفاوت الموسم الماضي.

إصابة هيكتور بيليرين وروب هولدنج، والمستوى المتخبط للظهيرين سياد كولاسيناك وماتيلاند نايلز، أسباب جعلت النهاية غير سعيدة لإيمري.

رسميًا .. ريال مدريد يعلن تفاصيل إصابة هازارد

أمم أوروبا تشهد تطبيق "التغيير الإجباري" مع إصابات الرأس

الفريق تعرض لسلسلة من النتائج المحبطة بالدوري الموسم الماضي، وخسر نهائي الدوري الأوروبي 4/1 ضد تشيلسي.

وحتى مع عودة جميع المصابين قرر إيمري استخدام هذه الخطة الموسم الحالي لإنقاذه من ورطته، وفارق الأهداف السلبي في البريميرليج، لكن يبدو أنه على وشك الإقالة.

أولي جونار سولشاير

Ole Gunnar Solskjaer Manchester United 2019-20Getty Images

يتشابه موقف المدرب النرويجي في مانشستر يونايتد مع إيمري أرسنال، حيث يعاني من نفس حالة التخبط بالدوري الإنجليزي.

اعتمد على اللعب بـ3 لاعبين في الخط الخلفي مرتين هذا الموسم، الأولى كانت ضد ليفربول على ملعب أولد ترافورد.

رغم الإمكانيات الضعيفة مقارنة بالريدز، إلا أن يونايتد كان على مقربة من الفوز، حيث تقدم بهدف دون رد قبل تلقيه التعادل في الوقت القاتل.

ولعب بها أيضاً ضد شيفيلد يونايتد بالجولة الماضية، وخرج بتعادل مثير 3/3 فهل تكون طوق النجاة للنرويجي أم يلقى مصير فينجر وربما يرحل مع إيمري؟

إعلان
0