عودة الجمهور للمدرجات .. ملاعب تتحول لحصون ومواهب شابة تحت الضغط!

آخر تحديث
Getty Images

 

الكرة للجماهير

أخيرًا أصبحت مسألة عودة الجماهير للمدرجات في الدوريات الأوروبية المختلفة أمرًا واقعًا، وعلى بعد أيام فقط من تطبيقه بشكل عملي مع انطلاق الموسم الجديد 2021-2022.

المدرجات بالطبع لن تكون ممتلئة بنسبة 100% في الجولات الأولى، ولكن من المتوقع أن تُلغى كل المحاذير على مسألة عودة الجمهور مع سير الموسم وبالقطع لن يأتي مايو المقبل بوجود أي قيود على الحضور الجماهيري.

ولكن هل عودة الجمهور أمر يسعد الفرق فقط أم أنّ هناك جوانب سلبية قد يكون لها مردود سلبي على العديد من الفرق.

دعونا نستعرض الإيجابيات والسلبيات في التقرير الآتي

إيجابيات عودة الجمهور – حل لأزمة اقتصادية

فرق كبرى مثل برشلونة وريال مدريد تأثرت كثيرًا ماديًا بغياب الجماهير، فبسبب عدم تواجد زوار للملعب أو المتحف فقدوا أموالًا تقدر بالملايين خلال فترة حجر كورونا.

عودة الجمهور يعني إصدار التذاكر الموسمية وتشفير المباريات التي أتاحت بعض الدول نقلها مجانًا، بجانب فتح الباب للسياح لزيارة الملعب والمتحف والجولة المعتادة.

كل هذه أموال تزيد من عوائد الفرق المالية وتساهم في تصحيح المسار الاقتصادي.

سلبيات عودة الجمهور – الضغط النفسي

خلال موسم 2020-2021 ظهر أكثر من موهبة شابة لم تعتد من قبل اللعب في ظل حضور جماهيري مكثف وعلى ملاعب اشتهرت مدرجاتها بالقسوة.

مواهب مثل بيدري أو موريبا أو أنطونيو بلانكو أو آماد ديالو أو هيرفي أليوت أو يوسوفا موكوكو وغيرهم لم يتواجدوا في مباريات بها حضور جماهيري كثيف وبالتالي لم يجربوا من قبل اللعب في هذه الأجواء.

الآن الجمهور العائد للمدرجات ينتظر منهم الكثير بعد أن شاهدهم في التلفاز وقد يتسبب ذلك في تذبذب مستواهم بسبب تعرضهم لضغط مضاعف.

إيجابيات عودة الجمهور – الحصون تعود

من أبرز ظواهر موسم 2020-2021 أنّ العديد من الفرق قدمت نتائج خارج أرضها أفضل من على أرضها، ورأينا فرق سقطت على ملعبها بنتائج لم يسبق أن حدثت منذ سنوات.

غياب الجمهور لعب دورًا كبيرًا في ذلك، فلم يعد "كامب نو" حصنًا قويًا، وعانى باريس سان جيرمان في "حديقة الأمراء" وسقط مانشستر يونايتد على أرضه كثيرًا حتى أنّ يورجن كلوب كسر العقدة وفاز مع ليفربول في "أولد ترافورد" وهو ما فعله بيب جوارديولا على ملعب "أنفيلد" بفوز ساحق لمانشستر سيتي.

تأثير غياب الجمهور بدا واضحًا في هذه الملاعب وبالتالي قد نبدأ في رؤية تحسن الفرق على أرضها من جديد في الموسم المقبل.

سلبيات عودة الجمهور – تطلعات غير واقعية

قد يعتقد الجمهور أنّه بمجرد امتلاء المدرجات عن آخرها فهذا يعني انتهاء مشاكل فرقهم المفضلة للأبد، وأنّ أسعار التذاكر وحدها تكفي لحل الأزمة المالية.

تطلعات الجمهور قد تختلف، وربما نجدهم يطالبون بالتحسن السريع كأن العودة للمدرجات كافية لوضع الأمور في نصابها وبأسرع وقت ممكن.

التطلعات غير الواقعية قد تزيد الضغط على اللاعبين والفرق وتؤدي لقرارات متسرعة غير مفيدة على المدى الطويل مثل إقالة مدرب ناجح لمجرد هزيمة ثقيلة أو التخلي عن لاعب لمجرد معاناته تحت الضغط!

اقرأ أيضًا:-

حقيقة تمرد كين على توتنهام من أجل مانشستر سيتي

هل ينجح بوتشيتينو في قيادة كتيبة نجوم باريس؟

خاص | ميكالي: رحلت بضغط من الجمهور والاتحاد يمتلك الأصعب في السعودية