Bukayo Saka of EnglandFRANK AUGSTEIN/POOL/AFP via Getty Images

ساكا ردًا على الإساءات العنصرية: لن أدعها تكسرني

كسر بوكايو ساكا لاعب منتخب إنجلترا حاجز الصمت بعد عدة أيام على المباراة النهائية لبطولة أمم أوروبا "يورو 2020"، والتي أهدر فيها لاعب آرسنال الشاب الركلة الترجيحية الأخيرة، ليطيح بآمال "الأسود الثلاثة" في التتويج بأول ألقابه في اليورو.

وتمكن جيانلويجي دوناروما حارس مرمى إيطاليا من التصدي لركلة الترجيح الخامسة لمنتخب إنجلترا والتي انبرى لها ساكا، ليحقق "الأتزوري" لقب اليورو للمرة الثانية في تاريخه بالفوز بنتيجة 3-2 في ركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

ووجهت الإساءات العنصرية إلى ساكا وزميليه في إنجلترا جادون سانشو وماركوس راشفورد، بعدما أضاع الثلاثي تسديداتهم في ركلات الترجيح ضد إنجلترا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي تعليقه الأول على المباراة، أكد ساكا أنه لن يدع ركلة الترجيح والإساءات اللاحقة التي تعرض لها "تحطمه" وشدد على أن الشركات المسئولة عن وسائل التواصل الاجتماعي "لا تفعل ما يكفي" لمنع الرسائل المسيئة، كما وجه ساكا الشكر إلى عائلته وأصدقائه على دعمهم غير المحدود.

ماذا قال بوكايو ساكا؟

وكتب ساكا عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "لقد ابتعدت عن وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة لأقضي بعض الوقت مع عائلتي، وأتأمل في الأسابيع القليلة الماضية".

وأضاف: "هذه الرسالة لن تنصف كم أنا ممتن لكل الحب الذي تلقيته، وأشعر أنني بحاجة إلى شكر كل من دعمني".

وتابع: "لقد كان شرفًا لي أن أكون ضمن فريق إنجلترا الذي يقود بالقدوة، لأنهم إخوة مدى الحياة، وأنا ممتن لكل شيء تعلمته من كل لاعب وكل فرد في الطاقم، والذين عملوا جميعًا بجد، لمساعدة هذا الفريق في الوصول إلى النهائي الأول لنا منذ 55 عامًا، ورؤية عائلتي وسط الجماهير، ومعرفة ما تخلوا عنه لمساعدتي في الوصول إلى هناك، كان هذا يعني كل شيء بالنسبة لي".

وأكمل: "لا توجد كلمات لأعبر عن مدى خيبة أملي من النتيجة وركلة الترجيح، اعتقدت حقًا أننا سنفوز بهذا النهائي، وأنا آسف أننا لم نتمكن من الفوز باللقب هذا العام، لكن أعد الجميع أننا سنقوم بكل ما نستطيع للتأكد من أن هذا الجيل سيعرف شعور الفوز".

وقال ساكا عن شعوره بعد الخسارة: "رد فعلي بعد المباراة قال كل شيء، كنت أتألم كثيرًا وشعرت أنني خذلت عائلتي وإنجلترا كلها، لكن يمكنني أن أعدكم بأنني لن أترك تلك اللحظة السلبية أو الإساءات التي تعرضت لها تحطمني".

وعن المساندة التي تلقاها قال ساكا: "بالنسبة لأولئك الذين قاموا بحملات نيابة عني، وأرسلوا لي رسائل صادقة، وتمنوا لي ولعائلتي التوفيق، فإنني ممتن جدًا لهم، هذا ما يجب أن تكون عليه كرة القدم، الناس من جميع الأجناس والأعراق والأديان يجتمعون معًا لمشاركة السعادة".

وتطرق ساكا للحديث عن دور منصات التواصل الاجتماعي لمنع الإساءات العنصرية بقوله: "بالنسبة لمنصات التواصل الاجتماعي، إنستجرام وفيسبوك وتويتر، لا أريد أن يتلقى أي طفل أو بالغ رسائل الكراهية المؤذية التي تلقيتها أنا وماركوس وجادون هذا الأسبوع".

وأضاف: "عرفت على الفوز نوع الكراهية التي كنت على وشك تلقيها، وهذه حقيقة محزنة أن تلك المنصات القوية لا تقوم بما يكفي لإيقاف تلك الرسائل".

واختتم ساكا بيانه قائلًا: "لا يوجد مكان للعنصرية أو الكراهية من أي نوع في كرة القدم أو في أي مجال من مجالات المجتمع، ولغالبية الناس الذي يجتمعون ويتصدون للأشخاص الذين يرسلون تلك الرسائل من خلال اتخاذ الإجراءات وإبلاغ الشطرة بهذه التعليقات، ومن خلال القيادة لطرد الكراهية بالتعامل بلطف مع بعضنا البعض، سنفوز لأن الحب دائمًا يفوز".

اقرأ أيضًا 

إعلان
0