كشفت صحيفة "تليجراف" البريطانية أن إدارة نيوكاسل الجديدة في طريقها لتعيين رافاييل بينيتيز في منصب المدير الفني للفريق بدءًا من الموسم المقبل وخلفًا للمدرب الحالي ستيف بروس.
وكان صندوق الاستثمار السعودي قد استحوذ على 80% من أسهم نيوكاسل في صفقة مع المالك السابق مايك أشلي نظير ما وصل إلى 350 مليون جنيه استرليني، ليبدأ الملاك الجدد في بناء مشروع جديد مع الماكابيس.
بينيتيز سبق له وأن أشرف على تدريب نيوكاسل لمدة ثلاثة مواسم، حيث هبط بهم لدوري الدرجة الأولى ثم عاد بهم إلى البريميرليج وفي موسمه الأخير تمكن من الحفاظ على مكانتهم بالدوري الأقوى في العالم.
ورحل المدرب الإسباني بسبب خلافات مع المالك مايك أشلي، لكن بحسب تليجراف، فإن عودته باتت مسألة وقت ليس إلا، حيث يقتنع المسؤولون السعوديون بأنه الخيار الأفضل لكي يبدأ المشروع الضخم الذين أتوا به إلى إنجلترا.
مدرب ريال مدريد الأسبق بدأ في وضع قائمة باللاعبين الذين يريدهم في الموسم المقبل، وقد أتى الثنائي روس باركلي وجون ستونز على رأس أولوياته لدعم الفريق في الميركاتو الصيفي، إلى جانب جون ماكجين لاعب أستون فيلا.
هذا إلى جانب طرح اسم فيليب كوتينيو، لاعب بايرن ميونخ، للانضمام إلى سانت جيمس بارك في صفقة ستكون مدوية وبمثابة الإعلان عن ظهور قطب جديد في البريميرليج، إلى جانب الجودة التي سيضيفها البرازيلي لهجوم نيوكاسل.
بايرن ميونخ أعلن عن عدم تفعيله لخيار الشراء الموجود في عقد إعارة كوتينيو، ليكون على اللاعب العودة مجددًا إلى برشلونة الصيف المقبل، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة النادي الكتالوني للتخلص منه بعد فشله الكبير في كامب نو.
لذلك فإن الصفقة في متناول نيوكاسل حال أن توافرت السيولة المادية لدفع الثمن الذي ستطلبه إدارة البرسا (المتوقع أن يكون 100 مليون يورو أو أزيد)، في صراعٍ من المتوقع أن يكون مع تشيلسي، النادي الأكثر اهتمامًا بالظفر بخدمات صاحب الـ27 عامًا.
أسماء أخرى من طراز عالمي موضوعة في قائمة بينيتيز مثل إدينسون كافاني، الذي يمكن ضمه مجانًا بعد نهاية عقده في باريس سان جيرمان بنهاية هذا الموسم.
يذكر أن الصحف الإنجليزية سبق وأن ربطت الثنائي ماسيميليانو أليجري وماوريسيو بوتشيتينو بتدريب نيوكاسل في الموسم المقبل، لكن بينيتيز الذي ينشط حاليًا في الدوري الصيني بات الخيار الأكثر واقعية والأقرب لخلافة بروس.


