هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Nicolas Gimenez Ebrahim Lutfalla UAE Bahrain (Goal Only)Goal AR

صدق أسطورة الاتحاد: داليتش كسب رهانه وقدم نسخة الإمارات "المرعبة" .. وخطيئة كبرى أطاحت بالبحرين من كأس الخليج!

"الأبيض عازم عليها بكل قوة"، شعار رفعه منتخب الإمارات، بالأساسيين أو البدلاء، ليواصل عروضه القوية، باكتساح البحرين بثلاثية نظيفة، أودت بحامل اللقب، خارج بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27"، ومنحت الأبيض بطاقة التأهل "عن جدارة" إلى نصف النهائي.

ثلاثية مع الرأفة، كادت أن تزداد لولا تألق الحارس إبراهيم لطف الله، وبعض أوجه الحظ، حملت توقيع عثمان كامارا وجيليرمي بالا وعلي صالح، في الدقائق 30 و66 و88.

وحجز المنتخب الإماراتي، المقعد الثالث في نصف نهائي خليجي الديار العربية 27، بعد السعودية وقطر، فيما يحتل الأبيض صدارة المجموعة الثانية، برصيد 6 نقاط، وبأفضية الأهداف عن العنابي، قبل قمة الجولة الأخيرة.

ماذا حدث في مباراة البحرين والإمارات؟ أو بمعنى أدق "حامل اللقب وأحد أبرز مرشحيه"؟ هذا ما تستعرضه النسخة العربية من موقع GOAL، في النقاط التالية..

  • صدق أسطورة الاتحاد .. احذروا من الإمارات!

    ما يُمكن قوله، إن منتخب الإمارات منذ خروجه من تصفيات كأس العالم، والمؤشرات تقول إنه يسير على الطريق الصحيح، ما بين الوصول لمباراة المركز الثالث في كأس العرب، ومن ثمّ تأهل مستحق لنصف نهائي كأس الخليج، حتى بات يستحق ما قاله عنه الأسطورة السعودية محمد نور، بأنه يمتلك كل الإمكانات التي تجعله يُتوج بـ"خليجي 27".

    بداية الإمارات برباعيته أمام اليمن، فردت المساحات للحديث بشأن ظاهرة "التجنيس"، التي باتت تحتل نصيب الأسد في قائمة المنتخب الإماراتي، ولكن لنضع ذلك جانبًا، وننظر إلى كتيبة داليتش، ولماذا تستحق أن يُنظر إليها كأبرز المرشحين للقب، مع كامل التقدير للمنتخبات التي ضمنت التأهل رسميًا، مثل السعودية وقطر؟ الإجابة قدمها المدرب داليتش في قلب الميدان، على النحو التالي..

    * وفرة الأهداف والفرص المحققة.

    * توفير أكثر من حل للوصول إلى المرمى، على رأسهم نيكولاس خيمينيز، الذي - بنسبة كبيرة - سيكون مرشحًا للأفضلية في البطولة، ومن ثم تحركات ريتشارك أوكونور، وإنهاء عثمان كامارا وجيليرمي بالا، فضلًا عن تحركات يوري سيزار (الذي غادر للإصابة) على الطرف الأيمن، وأيضًا صناعة الأهداف التي تأتي من الخطوط الخلفية.

    * ذكاء في التحرك داخل أرض الميدان، من أجل اعتماد اسلوب الضغط والاستحواذ، وشن الخطورة من الأطراف، مع تأمين الخط الخلفي، وعدم ترك مساحات للهجوم.

    * الاعتماد على منح الفرصة لعناصر جديدة، في كأس الخليج، مثل يوري سيزار وكامارا ومامادو كوليبالي (وهي نقطة مهمة للغاية، والسبب في السطور القادمة).

  • جيليرمي بالا .. داليتش والطبيب كسبا الرهان

    لنفرد مساحة هنا، إلى مهاجم شباب الأهلي، جيليرمي بالا، الذي تعرض لإصابة كانت لتغيبه عن كأس الخليج العربي، والتي تعرّض لها في مباراة الجزيرة بالدوري الإماراتي.

    ولكن، لعلّها نقطة تُحسب للمدرب زلاتكو داليتش، والجهاز الطبي، الذي قرر الرهان على بالا، فالذي قيل عنه إنه سيغيب عن الملاعب لفترة تتراوح بين 3-4 أسابيع، كان في سباق مع الزمن، وعاد ليشارك بعد حوالي أسبوعين، ليسجّل هدف الاطمئنان ضد البحرين، ويحتفل برفقة طبيب المنتخب.

    بالا، صاحب الـ25 عامًا، كان مثالًا لمقولة "اكتمال منتخب الإمارات"، وتفوق عناصره بالأساسيين والبدلاء، حيث أنه بمشاركته الأولى في كأس الخليج العربي، ودخوله بديلًا في الدقيقة 63، قدم لمحات مهارية مبدعة، فضلًا عن إحصائياته التي تؤكد أن الأبيض اكتسب سلاحًا خطيرًا، صنع فرصتين، وبلغت نسبة فوزه بالتدخلات "71%" وتمريرات بدقة 94%، ناهيك عن مهارته في استعادة الكرة (3 مرات خلال المباراة).

  • bahrain(C)Getty Images

    نهاية "الجيل الذهبي" للبحرين؟

    لنعد قليلًا إلى الوراء، تحديدًا في نهائي كأس الخليج العربي "26"، حينما نشرنا مقالًا، حول ضرورة استنساخ تجربة البحرين "البطل"، التي شكلت جيلًا تاريخيًا، حصد لقب الخليج مرتين خلال 6 سنوات.

    التجربة هنا، كانت تلزم أندية الدوري البحريني، بإشراك لاعبين تحت 21 عامًا، من خلال لوائح تحدد نسب مشاركة "المواهب"، والتي كانت بمثابة البناء لجيل حكم سيطرته خليجيًا، ولكن ماذا عن الآن؟

    جميل أن تحافظ على الاستمرارية، بوجود المدرب دراجان تالاييتش، الذي بدأ كمبدرب مساعد في البحرين في 2022، ثم مدير فني منذ 2024، ولكن هل يُعقل أن تظل محتفظًا بقائمتك دون تغييرات، أو منح فرصة لعناصر جديدة، حتى بدنا نشاهد نفس الأسماء، وكأن الزمان لم يمرّ على "الجيل الذهبي"؟ فكانت النتيجة أن تمتلك منتخبًا متوسط أعماره 31.4 عامًا، بل وأن ثماني لاعبين في التشكيل الأساسي تخطى حاجز الثلاثين.

    من حق تالاييتش أن يصف لاعبيه بأنهم "الأفضل في العالم"، ولكن من أين ثقة المهاجم مهدي عبد الجبار، الذي قال إن منتخب البحرين قادر على حصد اللقب مجددًا، إن قُلنا إن حارس الإمارات، خالد عيسى، لم يتعرض لاختبار حقيقي طوال اللقاء؟

    اختصارًا للقول، إن قائمة البحرين ربما تحتاج إلى "تجديد الدماء" ومنح الفرصة للمواهب، وإلا فإن ما أظهره من منتخب اعتمد على التأمين الدفاعي، ولم يظهر أي خطورة هجومية مُحققة، قد يعطي مؤشرًا لن يعجب البحرينيين، بأن جيله الذهبي يكتب نهايته.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • كلمة أخيرة..

    لن أطيل كثيرًا في الحديث عن مجريات المباراة، ولكن يكفي القول، إذا ما رأيت حارسًا متألقًا في تلك البطولة، فاعلم بنسبة كبيرة أن منتخبه لن يواصل المشوار، وها هو إبراهيم لطف الله، حارس البحرين، صاحب القفاز الذهبي في خليجي 26، ينضم إلى القائمة.