هذا عن جدل عدم ترشحه للبالون دور، ولكن السؤال الآخر هو: "هل كان جواو فيليكس يستحق التواجد بين المنافسين على الجائزة؟".
النقطة الإيجابية في رحلته مع النصر، حيث سجل 26 هدفًا و19 تمريرة حاسمة في 47 مباراة، وترك بصمته التهديفية في جميع المسابقات "دوري روشن، دوري أبطال آسيا 2، كأس خادم الحرمين الشريفين، كأس السوبر السعودي".
ولكن، رغم ذلك، فإن زميل فيليكس، ساديو ماني، الذي شاركه التتويج بلقب دوري روشن، بعد غياب سبع سنوات، والذي سجل 14 هدفًا و9 تمريرات حاسمة في 36 مباراة، مع النصر، هو من ترشح لجائزة البالون دور، والسبب لطبيعة الحال يعود لأمرين..
* لعب دور البطولة في تتويج منتخب السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 (بقطع النظر عن قرار لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي بمنح الكأس إلى المغرب كعقوبات انضباطية، فيما يُنتظر قرار محكمة التحكيم الرياضية)، فضلًا عن مساهماته في البطولة، بهدفين وتمريرتين حاسمتين، قبل الوصول إلى النهائي، وأيضًا موقفه الشهير بإعادة زملائه من الانسحاب أمام المغرب، لاستكمال المباراة، قبل الفوز باللقب من الميدان.
* ساديو ماني كان عنصرًا أساسيًا مع السنغال في كأس العالم 2026، وصنع تمريرة حاسمة أمام النرويج، ورغم أن البرتغال حققت إنجازًا أكبر من أسود التيرانجا، بالتأهل لدور الـ16، بينما اكتفى المنتخب الإفريقي بالتواجد في دور الـ32، إلا أن معدل مشاركة ماني كان أعلى من فيليكس.
هذا عن ماني، أما خوليان كينيونيس، فقد أبدع في جبهتي القادسية ومنتخب المكسيك، حيث انتزع جائزة هداف دوري روشن، بإحرازه 33 هدفًا، ثم كان أحد مفاجآت كأس العالم، حيث وقّع على هدف الافتتاحية في شباك جنوب إفريقيا، كما سجل ضد تشيكيا والإكوادور وإنجلترا، ولم يغب عن التسجيل سوى أمام كوريا الجنوبية، قبل أن يغادر البطولة في دور الـ16، حيث كان "تري كولور" قريبًا من معادلة إنجازه التاريخي بالصعود لربع النهائي في 1986.
وبقطع النظر عن ذلك، فإن الخروج من ثمن نهائي كأس العالم، مع منتخب مرشح للقب، قلّل أيضًا من حظوظ فيليكس في التواجد في قائمة الكرة الذهبية، وهو الأمر الذي صرّح به علنًا، خلال حواره مع صحيفة "آس" الإسبانية.