هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Tarik Sektioui GFX GOAL ONLYGOAL AR

خليجي 27 | طارق السكتيوي "ناوش" السعودية والعراق وترك عمان تعاني .. "كوميديا" تمهد سقوط الكويت و"الجهل" يعقد الموقف!

في ريمونتادا تاريخية لم تكن في الحسبان، خطف المنتخب العماني ثلاث نقاط أمام الكويت، في الوقت القاتل، ليحافظ على حظوظه في العبور لدور نصف نهائي كأس الخليج العربي 2026 "خليجي 27".

الأحمر العماني أسقط الأزرق الكويتي بثلاثية مقابل هدف وحيد، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات بخليجي 27.

الأزرق الكويتي سجل هدفه الوحيد في الدقيقة السادسة من عمر الشوط الأول عن طريق شبيب الخالدي.

أما الثلاثية العمانية فأتت في الدقائق 65، 81 و82 عن طريق ناصر الرواحي، أحمد الرواحي ومصعب الشقصي.

بهذه النتيجة، ودع المنتخب الكويتي المنافسات متذيلًا جدول ترتيب المجموعة الأولى دون أي نقاط.

فيما تساوى المنتخب العماني مع العراقي بأربع نقاط لكل منهما، ليقتسما وصافة المجموعة، في انتظار حسم "القرعة" للمتأهل بينهما لنصف النهائي، بعد تساوي كلا المنتخبين في النقاط، المواجهات المباشرة واللعب النظيف.

تحديث: منتخب عمان فاز بالقرعة في الأخير، ليتأهل لنصف نهائي خليجي 27 على حساب العراق (طالع التفاصيل)

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح مواجهة عمان والكويت، دعونا نستطرد الحديث في السطور التالية..


  • طارق السكتيوي .. مناوشة إعلامية تجاه السعودية والعراق

    في دروس التنمية البشرية دائمًا ما تكون النصيحة "ركز على ذاتك فقط بدلًا من مراقبة الآخرين" .. لكن المغربي طارق السكتيوي؛ المدير الفني لمنتخب عمان، فعل ما هو عكس ذلك!

    قبل المباراة، خرج السكتيوي مصرحًا: "نتمنى أن تدور مباراة السعودية والعراق في أجواء احترافية"، في إشارة إلى أن نتيجة التعادل تكفيهما للتأهل سويًا إلى نصف النهائي، مع الإطاحة بعمان والكويت من البطولة، لذا ربما يتساهلا في اللقاء.



    تصريح لم يكن موفقًا على كافة الأصعدة .. فمن ناحية بدى المغربي غير مدرك لحساسية مواجهة السعوديين والعراقيين، على خلفية الصراعات الكروية التي جمعتهما في السنوات الأخيرة سواء بكأس الخليج أو كأس آسيا، وبالفعل لم يقصر الأخضر وضرب شباك أسود الرافدين بثنائية نظيفة.

    ومن ناحية أخرى، بدى وكأنه انشغل بمراقبة حال السعودية والعراق وترك منتخب عمان يعاني!

    لم يقدم العمانيون ما يشفع لهم أمام الأزرق الكويتي، حيث واصلوا حالة التواضع المسيطرة على أدائهم منذ انطلاق البطولة سواء من الناحية الفنية أو حتى الروح والقتالية.

    حتى حضر طارق السكتيوي بـ"تعويذته" وسط كوارث الكويت..


  • "تعويذة" طارق السكتيوي تنقذ عمان

    رغم أن كلمة تعويذة ضربٌ من الخيال، لكن هذا هو حال المدرب المغربي طارق السكتيوي، الذي يجيد التعامل مع الأشواط الثانية "أشواط المدربين".

    منذ انطلاق كأس الخليج، يجيد العمانيون إدارة الأشواط الثانية، هي ليست إجادة بالمعنى الحرفي، بقدر تحسنهم مقارنة بالأشواط الأولى.

    في الجولتين الأولى والثانية من خليجي 27؛ أمام منتخب العراق، نجحوا في إدراك التعادل في الشوط الثاني (1-1)، وأمام المنتخب السعودي تمكنوا من الخروج بشباك نظيفة بالشوط الثاني بعد استقبال ثلاثية في الشوط الأول.

    واليوم أمام الكويت، لم يتحسن المنتخب العماني فنيًا، فالعبث الكروي كان سيد المشهد في الشوطين، لكن الحديث عن الروح التي زرعها السكتيوي في نفوس لاعبيه، حتى استغلوا التراجع الذي ضرب الكويتيين ووقوعهم في أخطاء دفاعية كارثية في الوقت القاتل من المباراة، ليحرزوا هدفي الفوز في غضون أربع دقائق فقط.



  • جائزة "الهدف الكوميدي"

    غرابة تصريح السكتيوي قبل المباراة بشأن الطعن في احترافية منتخبي السعودية والعراق، انتقلت لأحداث مواجهة عمان والكويت، حيث كانت عودة الأحمر بواحد من الأهداف الكوميدية والغريبة..

    تمريرة خاطئة من الكويتي عزيز ناجي إلى وسط الملعب، تصل للاعب عمان جميل اليحمدي، لينطلق بها وصولًا لمنطقة جزاء الأزرق، ثم مرر عرضية أرضية، مرت من تحت أقدام ثلاثة لاعبين كويتيين بخلاف حارسهم عبدالرحمن الفاضلي.

    بتقريب الكاميرا على الكرة وهي تمر من تحت أقدام الكويتيين، تشعر وكأنها "شفافة" فكلما حاول لاعب إيقافها، سدد الهواء بدلًا من المستديرة، قبل أن يحسن العماني ناصر الرواحي لمسها بلمسة خفيفة ليسكنها في الشباك التي كانت في طريقها إليها بالفعل دون حتى لمسته!



  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • "الجهل" يعقد موقف عمان

    الختام مع واقعة غريبة أخرى في هذه المباراة المثيرة، استمرارًا لسلسلة ترك السكتيوي لعمان تعاني بينما ركز على السعودية والعراق..

    في الدقيقة 84 من عمر المباراة، سجل مصعب الشقصي هدف عمان الثالث، ليكتسي الملعب باللون الأحمر احتفالًا بانتصار لم يكن في الحسبان بالنظر لمجريات اللقاء.

    المشكلة هنا أن الشقصي احتفل بهدفه بـ"خلع قميصه"، ليتحصل على كارت أصفر، ومن وراء "جهل" اللاعب العماني باللوائح تعقد الموقف!



    هذا الإنذار هو الثامن للعمانيين في خليجي 27، وتورطوا به في شرط "اللعب النظيف"..

    بفوز عمان أمام الكويت (3-1)، وهزيمة العراق أمام السعودية (2-0)، في الجولة نفسها، تعادل الأحمر مع أسود الرافدين في النقاط (4 لكل منهما)، وقد تعادلا بالفعل في الموجهات المباشرة بعدما خرجا بنتيجة (1-1) في الجولة الأولى، والمثير أنهما تعادلا كذلك في اللعب النظيف (8 إنذارات لكل منهما)، ليتم اللجوء لخيار "القرعة" لحسم المتأهل بين عمان والعراق إلى نصف النهائي كوصيف المجموعة الأولى رفقة الصقور الخضر.

    هنا كان من المهم أن يتم التنبيه على لاعبي عمان بشرط "اللعب النظيف" ودوره في حسم بطاقة التأهل، لكن "الجهل" باللوائح أو ربما "فقدان الأمل" في الفوز بالأساس، تسبب في تساهلهم في هذا الشرط، فبخلاف الشقصي، تحصل أربعة لاعبين عمانيين آخرون على بطاقات صفراء خلال مواجهة الكويت.

    لو أخطر الجهاز الفني لعمان بقيادة السكتيوي أو الإداري لاعبيه بشرط اللعب النظيف وتجنبوا تلك الإنذارات، لكان في رصيدهم ثلاثة إنذارات فقط مقابل ثمانية للعراقيين، ومن ثم يحصل الأحمر على بطاقة التأهل لنصف النهائي دون انتظار القرعة التي تحبس الأنفاس!

    تحديث: منتخب عمان فاز بالقرعة في الأخير، ليتأهل لنصف نهائي خليجي 27 على حساب العراق (طالع التفاصيل)