Goal.com
Juventus FC v AS Roma - Serie AGetty Images Sport

بعد الجدل الجماهيري حول الصفقة .. فريق ماتياس سولي السابق يتدخل لانتشال الأهلي

ماذا لو عاد ماتياس سولي في النهاية؟ هذه الفرضية الجديدة، المثيرة للجدل إلى حد ما، بشأن صفقات التعاقدات الجديدة ليوفنتوس، نشرتها صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت».

فوفقاً للصحيفة، من بين الأسماء العديدة التي يقيّمها جيوفاني كارنيفالي، يوجد أيضاً اسم اللاعب الأرجنتيني، الذي يُتوقع رحيله عن روما.

باختصار، لا ينبغي أن يكون إقناع «الجيالوروسي» بالتخلي عنه أمراً صعباً، خاصة وأن روما بحاجة إلى بيع لاعبين لتمويل الصفقات التي يطلبها جاسبيريني.

لكن لماذا يعود يوفنتوس للتفكير في سولي؟ كيف كان أداءه في تجربته الأولى مع «البيانكونيري»؟ هل سيكون حقاً الخيار المناسب لسباليتي؟

  • على نادي روما بيع سولي

    يحتاج النادي الأصفر والأحمر إلى تحقيق أرباح رأسمالية لا تقل عن 40-50 مليونًا لتجنب فرض عقوبات جديدة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

    والمرشح الأول للرحيل هو ماتياس سولي. لا يعتبر جاسبيريني اللاعب الأرجنتيني خيارًا أساسيًا في مركز الجناح الأيمن، بل يضغط بدلاً من ذلك من أجل تجديد عقد مواطنه ديبالا.

    ليس هذا فحسب، بل يطالب المدرب بضم لاعبين جدد في هذا المركز، بدءًا من اللاعب الذي يحلم به النادي، ماسون جرينوود. لكن لتحقيق ذلك، لا بد من بيع أحد النجوم الكبار على الأقل.

    في الوقت نفسه، لا يرغب روما في التخلي عن لاعبين مثل سفيلار ونديكا وكونيه، في حين أنه مستعد لبيع سولي دون مشاكل تذكر شريطة أن يحصل على ما لا يقل عن 40 مليون يورو من صفقة بيعه.

    وفي الوقت نفسه، الوقت يضيق، ويزداد خطر عدم التمكن من الامتثال لمعايير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) مع مرور الساعات.

  • إعلان
  • إرادة اللاعب والجدل في السعودية

    إلا أنه لم ترد حتى الآن أي عروض ملموسة من الدوريات الأوروبية الكبرى لضم ماتياس سولي.

    ولا يوجد سوى ناديين عربيين يبحثان عن اللاعب الأرجنتيني المولود عام 2003. وعلى وجه الخصوص، يُقال إن نادي الأهلي السعودي أرسل بعض المبعوثين إلى العاصمة لتقييم جدوى الصفقة.

    ولا يُتوقع أن يمثل التوصل إلى اتفاق مالي بين الناديين مشكلة كبيرة، لكن لا يحظى سولي بقبول في الوسط الجماهيري الأهلاوي، إذ يريدون لاعب أفضل.

    أما العقبة الرئيسية فتكمن في رغبة اللاعب نفسه الذي لا يفكر مطلقًا في الانتقال إلى السعودية.

    باختصار، يريد سولي أن يثبت نفسه في كرة القدم الأوروبية، ولذلك لن يغادر روما إلا للانضمام إلى إحدى الدوريات الكبرى. في الأسابيع الماضية، ترددت أنباء عن اهتمام بوروسيا دورتموند به، لكن لم يتم تقديم عرض رسمي قط.

  • ما الذي تبحث عنه يوفنتوس؟

    إليكم إذن الفرضية المثيرة التي طرحتها صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»: ماذا لو عاد سولي في النهاية إلى يوفنتوس؟

    فالبيانكونيري يبحثون عن الجودة في جميع خطوط الفريق، كما كرر لوتشيانو سباليتي مرارًا وتكرارًا، سواء علنًا أو خلال الاجتماعات المختلفة المتعلقة بسوق الانتقالات التي عُقدت في «كونتيناسا».

    كان حلم المدرب هو التعاقد مع برناردو سيلفا، لكن هذا الحلم تلاشى مع ضياع فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. كما يبدو أن الخيار البديل الأول، براهيم دياز، بعيد المنال أيضًا، حيث يرغب اللاعب المغربي الدولي في البقاء مع ريال مدريد وإثبات نفسه.

    لذا، قد يمثل سولي فرصة سوقية مثالية. علاوة على ذلك، فهو يعرف البيئة جيدًا، ويدرك ما يعنيه ارتداء قميص يوفنتوس، كما أنه سيشكل بديلاً لكونسيساو في الجانب الأيمن.

  • لماذا باع يوفنتوس سولي؟

    سيكون انتقال ماتياس سولي إلى يوفنتوس، كما ذكرنا، عودة مثيرة للغاية.

    فقد كان «البيانكونيري» قد باعوه دون تردد إلى روما في صيف عام 2024 بعد موسم جيد قضاه مع فريق فروزينوني على سبيل الإعارة.

    وكان يوفنتوس قد جنى المال دون أن يراهن فعليًّا على سولي، الذي أكد في بعض المقابلات أنه لم يشعر بالثقة الكافية في تورينو.

    "كنت مملوكًا ليوفنتوس وكنت أعتقد أنني سأعود إلى صفوف الفريق. خلال فترة الانتقالات في يناير، أبلغوني أنهم سيضطرون لبيعي من أجل جني المال، ربما إلى فريق عربي. لم تكتمل تلك الصفقة، لكن عندما غادرت للمشاركة في المعسكر الصيفي، كنت أعلم بالفعل أنني سأضطر للرحيل"، كما صرح سولي لصحيفة «لا ستامبا».

    ومع ذلك، فقد نضج الأرجنتيني في يوفنتوس، بدءًا من فريق «بريمافيرا» وصولًا إلى ظهوره الأول في الدوري الإيطالي: "قضيت خمس سنوات في يوفنتوس، كنت فتىً في السادسة عشرة من عمري. كانت تلك المرحلة مفيدة جدًا لي، فهي تتيح للشاب أن ينمو على الصعيدين الرياضي والإنساني بشكل تدريجي. كان الفرق بين فئتي «بريمافيرا» والفريق الأول واضحًا. من خلال اللعب في دوري الدرجة الثالثة، في معارك حقيقية ضد لاعبين متمرسين، تحسنت كثيرًا من الناحيتين البدنية والتقنية".

    سجل سولي، خلال فترة ارتدائه قميص يوفنتوس، 21 مباراة فقط وسجل هدفاً واحداً. فماذا لو أن القصة لم تنتهِ بعد؟