خلال مشاركته في البودكاست البرازيلي «Charla Podcast»، أعرب المهاجم السابق عن رأيه، قائلًا: "عندما لا يفي شخص ما بكلمته معك، فإنه يتصرف بسوء نية. إذا حدث ما قاله رونالدو، فهو على حق إذن".
وأضاف: "كان هذا هو خطأ رونالدو في البداية، شعر بأنه غير مقدر واعتقد أنه لم يعد مهمًا، لذا غادر. لو كنت مكانه، لفعلتُ الشيء نفسه. لكن قبل أن أغادر، كنتُ سألعن جورج جيسوس! ثم كنتُ سأغادر، نقطة. هذا هو الخطأ: عدم توجيه إهانة له قبل المغادرة!".
تفاصيل أزمة كريستيانو رونالدو في منتخب البرتغال
الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، مهاجم عملاق الرياض النصر، جلس على "دكة البدلاء"، طوال الـ90 دقيقة من عمر مباراة منتخب بلاده ضد نظيره النرويجي، ضمن الجولة الثانية من منافسات "المجموعة الرابعة" بمسابقة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.
وبمجرد إطلاق صافرة النهاية؛ غادر رونالدو الملعب وهو مُحبط، دون أن يُشارك في المصافحة بين أعضاء المنتخبين، أو تحية الجماهير البرتغالية التي حضرت في المدرجات.
وتم الربط بين تصرف الأسطورة البرتغالية، وعدم تنفيذ المدير الفني البرتغالي جورج جيسوس وعده، بإشراكه في الشوط الثاني ضد النرويج.
جيسوس صرح قبل المباراة، بأن رونالدو سيُشارك في الشوط الثاني ضد النرويج، وذلك إذ لم يدخل "التشكيل الأساسي"؛ ولكنه تراجع عن تنفيذ ذلك خلال المباراة نفسها، بسبب سير مجريات اللعب.
وبعد ذلك.. أخذت الأزمة في التصاعد تدريجيًا؛ حيث قيل إن رونالدو "تمرد" وغاب عن تدريبات المنتخب دون إذن وأن جيسوس سيعاقبه، قبل أن ينفي المدير الفني المخضرم كل ذلك.
ورغم نفيه وجود أي خلاف؛ إلا أن جيسوس أكد أنه صاحب الكلمة "الأولى والأخيرة"، حيث لن يستطيع رونالدو أو أي لاعب ومسؤول تغيير خطته أو طريقة تفكيره.
هذه الكلمات أغضبت الأسطورة البرتغالية؛ الذي غادر معسكر منتخب بلاده نحو مدريد، قبل أن يصدر بيانًا رسميًا، متهمًا به مدربه بمخالفة وعده له.

