بعيداً عن لغة الأرقام الحالية، كشف الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن تغييرات لوجستية اضطرارية تلوح في أفق النسخة القادمة.
فعلى الرغم من أن العقد المبرم مع المملكة العربية السعودية يمتد حتى عام 2030، إلا أن تعارض المواعيد مع بطولة كأس آسيا التي ستستضيفها المملكة في نفس الفترة سيحول دون إقامة السوبر هناك في العام المقبل.
وأمام هذا الظرف، أكد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد، أن البوصلة قد تتجه نحو وجهة خليجية بديلة، حيث برز اسما قطر والكويت كأبرز المرشحين لاستضافة العرس الإسباني مؤقتاً في 2027.
ويهدف هذا النقل الاستثنائي إلى الحفاظ على المعايير التنظيمية العالية، والأهم من ذلك ضمان استمرار العوائد المالية الضخمة للأندية المشاركة، مما يؤكد أن بطولة السوبر باتت مشروعاً استثمارياً استراتيجياً للكرة الإسبانية، يسعى القائمون عليه لحمايته بغض النظر عن موقع إقامته الجغرافي.