مصعب صلاح تابعوه على تويتر
لا يبدو أن تصريحات ليونيل ميسي، هداف الأرجنتين التاريخي، سوف تمر دون عواقب بعد أن أشعل النار في منتخب البرازيل واتحاد أمريكا الجنوبية ورفع راية الثورة.
اتحاد أمريكا الجنوبية "الكونميبول" يدرس إمكانية إيقاف ميسي بعد تصريحاته حول المؤامرة التي أحيكت ضد الأرجنتين من اللجنة المنظمة لكوبا أمريكا بموافقة الاتحاد لمنح البرازيل البطولة، ثم خرج مرة أخرى لينتقد قرار طرده أمام تشيلي.
تبعات تصريحات ميسي قد تجعله يعتزل دوليًا لأنّه لن يتمكن من المشاركة في كوبا أمريكا العام المقبل وكذلك سيغيب عن التصفيات المؤهلة لكأس العالم في قطر 2022.
ففي حال قرر الكونميبول حرمان التانجو من خدمات ميسي كيف سيكون شكل البيسيليستي في قادم المواعيد؟ هل سيناريو ما بعد كوبا 2016 يتكرر أم ما حدث مع مارادونا هو الأقرب؟
ريفالدو يأمل عودة نيمار إلى برشلونة 🏆🗣️ pic.twitter.com/qo2VjQBRjk
ما بعد كوبا 2016
JUAN RUIZ/AFP/Getty Imagesبعد كوبا أمريكا 2016 شارك ميسي في مباراة واحدة أمام أوروجواي في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم في روسيا مسجلًا هدف الفوز.
قرار الاتحاد بإيقافه 3 مباريات جعله يغيب عن تعادلين أمام فنزويلا وبيرو وهزيمة من باراجواي ليعود ويتلقى هزيمة من البرازيل قبل الفوز على كولومبيا ثم تشيلي واستعادة السيطرة.
وحتى بعد تراجع الفريق والتعادل مع أوروجواي وبيرو وفنزويلا جاء البرغوث ليسجل هاتريك ضد الإكوادور ويضع البيسيليستي في نهائيات كأس العالم.
الأرجنتين ظهرت شاحبة في هذه التصفيات بغياب ميسي فلم يعد هناك أحد قادر على الصناعة أو حتى التسجيل لتصبح عودة البرغوث أمر ضروري.
كوبا أمريكا - ميسي يحصل أخيرًا على الجنسية الأرجنتينية
سيناريو مارادونا
Getty Imagesرغم أنّ مارادوانا حقق بطولة كأس العالم مع الأرجنتين في عام 1986 إلا أنّ غيابه عن نسختين لكوبا أمريكا بداعي الإيقاف عقب اكتشاف تناوله للمنشطات كان سببًا في فك عقدة التانجو.
الأرجنتين وقتها لم تكن حققت البطولة منذ 1959، وفي 1991 وقبل انطلاق كوبا أمريكا بعدة أشهر تم إيقاف مارادونا بسبب تناوله المنشطات.
الإيقاف جاء فأل خير على التانجو، إذ جعل الأرجنتين تحقق بطولة 1991 ثم تكرر الإنجاز في 1993 دون وجود الأسطورة بطل مونديال المكسيك.
كوبا أمريكا | الأرجنتين بطل بلا لقب!
بالطبع لا نقول ذلك تقليلًا من دور مارادونا، ولكن غيابه في هذه المرحلة من إعادة بناء الأرجنتين جاء في صالح البيسيليستي للاعتماد على كوكبة من اللاعبين الجدد لا تنتظر النجم الأوحد.
فهل تكون عقوبة ميسي - المحتملة - بشرى إيجابية تجعل كوبا أمريكا من نصيب الأرجنتين في 2020 بعد غياب 27 عامًا؟
