قرر ماركوس جيسدول مدرب نادي لوكوموتيف موسكو الروسي، الاستقالة من منصبه، بسبب معارضته للغزو الروسي لأوكرانيا.
الأزمة الجارية بين روسيا وأوكرانيا، كان لها العديد من التوابع والتأثير على عالم كرة القدم خاصة في قارة أوروبا.
البداية كانت بنقل نهائي دوري أبطال أوروبا من روسيا إلى العاصمة الفرنسية باريس، ثم بعدها استبعاد المنتخب الروسي من تصفيات كأس العالم 2022.
لماذا قرر جيسدول الرحيل؟
المدرب الألماني كان مسؤولًا عن النادي الروسي منذ أكتوبر الماضي، لكنه شعر بأنه غير قادر على مواصلة العمل في روسيا بعد بداية الاعتداءات على أوكرانيا.
وقال جيسدول في تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية:"عملي كمدرب كرة قدم يمثل الوظيفة الأفضل في العالم بالنسبة لي، ولكني لا يمكنني القيام بهذا العمل في بلد غزا زعيمه بلدًا آخر في وسط أوروبا".
وأضاف:"هذا لا يتماشى مع قيمي ولذلك استقلت من منصبي كمدرب للوكوموتيف موسكو بأثر فوري، هذا قراري الشخصي وأنا مقتنع تمامًا بصحته".
وتابع:"لا يمكنني الوقوف في ملعب التدريب في موسكو والإشراف على اللاعبين، وأطلبهم منهم أن يكونوا محترفين، في الوقت التي تصدر هناك أوامر على بضعة كيلو مترات لجلب المعاناة لشعب بأكمله".
كيف علق لوكوموتيف موسكو؟
موقف النادي الروسي كان مختلفًا بشكل كبير عن تصريحات المدرب الألماني، حيث قال إن جيسدول أقيل من منصبه ولم يعلن استقالته.
وقال النادي في بيان رسمي:"تم تعيين مارفن كومبر كمدرب للفريق، وسيقوم بالتحضير لإعداد الفريق للمباريات القادمة في الدوري المحلي وكأس روسيا".
اقرأ أيضًا ..
