الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز

لهذه الأسباب محمد صلاح الأفضل في البريميرليج

10:45 م غرينتش+3 26‏/3‏/2020
Mohamed Salah Liverpool
لماذا يستحق محمد صلاح أن يكون الأفضل في الدوري الإنجليزي هذا الموسم..

لا تتوقف الانتقادات للنجم محمد صلاح هذا الموسم مع فريقه ليفربول، ووصل الأمر لدرجة مطالبة البعض بإنهاء رحلة المصري في الأنفيلد مع تعليل ذلك بأنه لن يستطيع تكرار ما فعله في أول موسمين مرة أخرى.

صلاح انضم إلى ليفربول قادمًا من روما بصفقة بلغت 42 مليون جنيه إسترليني، وقدّم موسمًا أولًا أقل ما يوصف بالأسطوري، أنهاه بهدف للدوري الإنجليزي الممتاز وقاد فريقه للوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

ربما تراجع مردود الفرعون المصري في الموسم الثاني نوعًا ما، ولكنه في النهاية اختتمه وهو هداف البطولة بالتساوي مع ساديو ماني وبير أوباميانج وقاد ناديه للإنجاز الأبرز على الإطلاق بالتتويج بدوري الأبطال.

والآن وبعد 3 مواسم فقط، خاض صلاح 100 مباراة رفقة الريدز في البريميرليج سجل خلالهم 70 هدفًا ليكون أسرع من يصل إلى هذا الرقم في تاريخ ليفربول متخطيًا لويس سواريز وفيرناندو توريس.

كما أن ليفربول على بعد خطوتين من التتويج باللقب الأول للدوري الإنجليزي في حُلته الجديدة وللمرة الأولى منذ 30 عامًا، فيحتاج زملاء صلاح إلى الانتصار في مباراتين فقط وجمع 6 نقاط من أجل إعلانهم أبطالًا للدوري بعدما ارتفع الفارق مع حامل لقب آخر نسختين والمنافس الوحيد، مانشستر سيتي، إلى 25 نقطة.

لكن رغم ذلك لم يسلم صلاح من الانتقادات، فاللاعب الذي تحصل على جائزة الأفضل في إنجلترا 2018، في نظر جزء من الجماهير افتقد إلى رونقه المعتاد وشابه نمط التكرار وبات محفوظًا، لكن الواقع يظهر شيئًا مختلفًا.

رعب في ليفربول - الدوري الإنجليزي لن يعود في أبريل

في هذا التقرير نستعرض معكم 3 أسباب تجعل محمد صلاح الأفضل في البريميرليج رغم الانتقادات، وتجعله يُقارع كيفن دي بروين وساديو ماني أبرز المنافسين على هذا اللقب الغالي.

متصدر هدافي ليفربول هذا الموسم

أحرز صلاح حتى الآن في البريميرليج 16 هدفًا، ليتفوق بذلك على الثنائي روبيرتو فيرمينو وساديو ماني ويصير الهدف الأول لكتيبة يورجن كلوب في البطولة المحلية، هذا إلى جانب أنه على بعد خطوات من متصدر ترتيب الهدافين، جيمي فاردي ووصيفه بيير أوباميانج.

لم يفقد صلاح الأمل حتى الآن في أن يحتفظ بدرع هداف الدوري الإنجليزي للموسم الثالث على التوالي، فالفارق بينه وبين قائد ليستر سيتي فقط 3 أهداف وهدفين فقط عن نجم أرسنال، مع تبقي 9 مباريات على نهاية البطولة.

ما يقف عائقًا أمام صلاح ليصبح هدافًا للبريميرليج ليس سوى فيروس كورونا، هذا الوباء الذي يفتك بالعالم ويمنع استمرار النشاط الرياضي وعودته، لكن بمجرد أن يتخلص العالم منه وتعود الكرة، فصاحب الـ27 عامًا لديه فرصة كبيرة في أخذ أول خطوة ليكون اللاعب الأفضل في الدوري لهذا الموسم بتتويجه بلقب الهداف.

فعالية بجانب التسجيل.. أرقام ترد على الانتقادات لصلاح

إلى جانب تسجيله لأهداف، قدّم صلاح 6 تمريرات حاسمة هذا الموسم، مع 47 تمريرة مفتاحية وساهم في خلق 53 فرصة محققة لليفربول خلال 26 مباراة خاضها بالقميص الأحمر بالبريميرليج.

لقد قام صلاح بـ44 مراوغة صحيحة بنجاح يقدر حجمه بـ61%، كما أن معدل تسجيله للأهداف هدف في كل 140 دقيقة مع متوسط تسديد 2.7 تسديدة في المباراة الواحدة.

كل هذه الأرقام ترد بوضوح على أسطورة أن صلاح لم يعد كسابق عهده، حيث تُبرز قيمة ما يقدمه لاعب روما السابق على أرض ملعب ليفربول وساهم من خلاله في الفجوة الكبيرة بينه وبين كل الملاحقين على الصعيد المحلي.

مُنقِذ ليفربول

تقول الأرقام أن محمد صلاح قد أحرز 7 أهداف كانت سببًا في فوز ليفربول بالنقاط الثلاث في مباريات مختلفة، وهو الرقم الأعلى من أي لاعب آخر على صعيد البريميرليج.

أثبت صلاح جودته العالية وقيمته بأنه أنقذ ليفربول في عدد كبير من المباريات، 27 مباراة بدون هزيمة محليًا قبل السقوط أمام واتفورد، كان للمصري دورًا فعّالًا ومُنقذًا في عدد كبير منها.

الكثير من أهداف التعادل والكثير من أهداف الفوز تُبلور ما يمكن لصلاح أن يقدمه ومدى أهميته ليورجن كلوب وليفربول في أحلك الظروف، ولولاه لخسر الريدز عددًا من النقاط وحينها لتصعبت مهمة الحفاظ على صدارة الدوري.

في النهاية يُمكن القول أن مع عودة نشاط البريميرليج واستمرار صلاح في ما هو عليه الآن، فهذا سيكون كافيًا على كل حال من أجل ضمان وجوده في القائمة المرشحة لأفضل لاعب في البريميرليج عن الموسم الحالي، فلا يوجد من يتفوق عليه على الأقل حتى اللحظة، وإن كان الاستثناء الوحيد منافسة مع ساديو ماني صاحب التأثير الكبير أيضًا على ليفربول.