موقعة جديدة على ملعب أنفيلد بين ليفربول وأحد كبار إسبانيا، الريدز في استضافة أتلتيكو مدريد، بإياب دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.
مباراة الذهاب لا تأتي في صالح الريدز بصورة كبيرة، بعد الخسارة بهدف دون رد على ملعب أتلتيكو، لكنها أيضاً تقضي على آمالهم في بلوغ دور الثمانية.
توعد من يورجن كلوب ونجوم الفريق الإنجليزي بأن أنفيلد ينتظر أتلتيكو في ليلة أوروبية ساحرة، ومصير مماثل لما عانى منه برشلونة الموسم الماضي يلوح في الأفق.
هل يتفادى أتلتيكو هذا المصير؟ أم ليفربول سيطل علينا بعودة جديدة على أرضه ووسط جماهيره..
أتلتيكو كامل العدد




Imago Imagesعانى أتلتيكو مدريد من بعض الإصابات في مباراة الذهاب، كان أبرزها على الإطلاق المهاجم البرتغالي والصفقة التاريخية للنادي جواو فيليكس، مما أثر بشكل كبير على الحالة الهجومية لفريق دييجو سيميوني.
الشكوك أيضاً كانت تحوم حول مشاركة ألفارو موراتا وإصابته الأخيرة، ولكن مهاجم ريال مدريد السابق عاد مجدداً للتدريبات الجماعية، بالإضافة للظهير الإنجليزي كيران تريبيير.
عودة كافة المصابين تعطي سيميوني أريحية كبيرة، خاصة في الشق الهجومي طمحاً في هز شباك الريدز ولو لمرة وحيدة يضمن بها الفريق التأهل لدور الثمانية.
أفضلية الخروج بشباك نظيفة في الذهاب، تعطي أيضاً الفريق الإسباني دفعة كبيرة، وتمنحه المزيد من الأسباب للاستمرار على الطابع الدفاعي له دون الحاجة للتغيير الاضطراري.
ليفربول الذي كان لا يُهزم
GettyImageصفة اللاهزيمة التي تمتع بها الريدز منذ انطلاقة الموسم الحالي وحتى مباراة الذهاب لأتلتيكو، كانت أحد أهم العوامل المخيفة لأي فريق في أوروبا.
الصفة تلاشت تماماً على يد سيميوني في موقعة الذهاب، بل لم يتوقف الأمر عند ذلك على المستوى المحلي، بضياع حلم لقب اللاهزيمة على ليفربول في الدوري الإنجليزي.
ثلاثية على يد واتفورد في البريميرليج، وثنائية من تشيلسي في كأس الاتحاد الإنجليزي، في إشارة واضحة بأن التغلب على الريدز في النتيجة ليس مستحيلاً.
الفريق الإنجليزي دخل عام 2020 بدفاع قوي وصلب لا يمكن اختراقه، ولكن شباكه تلقت 9 أهداف في آخر 5 مباريات فقط، مما يعكس التراجع الدفاعي الكبير لفريق المدرب يورجن كلوب.
رعب الأنفيلد
Gettyوعيد كلوب ومحمد صلاح وروبرتسون وفان دايك وكل نجوم ليفربول بعد مباراة الذهاب لم يكن من فراغ، أنفيلد بالفعل ملعب مرعب لأي منافس وخصم خاصة على المستوى الأوروبي.
شخصية الفريق الذي يستخدم جماهيره كدرع له في كل لقاء أوروبي تظهر في كل مرة يتأزم الموقف على ليفربول، حيث يكون الجمهور في الموعد للمساهمة في وضع كل الضغوط الممكنة على ليفربول.
لا يوجد دليل وبرهان أفضل من الريمونتادا على حساب برشلونة الموسم الماضي، بتحقيق الفوز 4/0 بعد الخسارة بثلاثية نظيفة في كامب نو، رغم خوضه المباراة بدون صلاح.
برشلونة ليس الضحية الأولى، حيث تعرض مانشستر سيتي كذلك للهزيمة بنفس الملعب بثلاثية نظيفة بذهاب دور الثمانية عام 2018 بالأبطال.
ريمونتادا أخرى على ملعب أنفيلد وليلة مجنونة لليفربول في إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي عام 2016، عندما فاز الفريق على بوروسيا دورتموند 4/3 ليتأهل بمجموع المباراتين 5/4.
ميزة ليفربول وعيوب سيميوني
Gettyيعيب المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد، هو تحفظ المبالغ فيه بالدفاع خاصة في حالة امتلاكه الأفضلية قبل انطلاق مباراة الإياب.
سيميوني دفع ثمن هذا التحفظ بعد تقدمه 2/0 على يوفنتوس الموسم الماضي، وخسارته الإياب بثلاثية نظيفة بملعب الفريق الإيطالي، بعدما ظن الفريق الإسباني أنه تأهل بالفعل.
الدفاع أمام فريق يجيد الضغط على المنافس بحجم ليفربول، ليس الحل الأمثل من أجل عبور دور الثمانية، بل سيكون كلمة السر لانهيار أتلتيكو مرة جديدة.
مورينيو يودع دوري الأبطال.. هل أعلن الاستثنائي إفلاسه في توتنهام؟
رسميًا .. نجوم أرسنال تحت الحجر الصحي وتأجيل مواجهتهم أمام مانشستر سيتي
وحتى الرباعي الدفاعي الذي يمتلكه أتلتيكو حالياً، قد لا يمتلك القدرة الكافية على الصمود أمام الثلاثي محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو.
ليفربول يتمتع بغزارة هجومية كبيرة على مستوى الدوري الإنجليزي بـ66 هدفًا في 29 مباراة، مقابل 31 فقط لأتلتيكو في 27 جولة، مما يعكس الفارق الهجومي الواضح بين الفريقين، ويمنح الريدز الأفضلية الأكبر.
