كشفت تقارير صحفية عن السبب الحقيقي وراء الخلاف بين لويس إنريكي، مدرب منتخب إسبانيا، ومساعده السابق روبرت مورينو.
وذكرت إذاعة "راك 1" الإسبانية أنّ السبب الحقيقي وراء رحيل مورينو لا يرجع لأمور شخصية على الإطلاق نافيًا عدم زيارة المدرب السابق للاروخا للوتشو أثناء مرض ابنته الأخير ووفاتها.
وأوضحت أنّ الأمور بينهما تتعلق بكرة القدم فقط، فإنريكي لم يكن راضيًا عن طريقة إدارة المنتخب واللاعبين الذين تم استدعائهم خلال الفترة الماضية بوجود مورينو مدربًا للمنتخب.
وأشارت إلى أنّ اللوتشو لم يكن راضيًا عن تصريحات مورينو في الفترة التي تواجد فيها الأخير مدربًا بصورة مؤقتة بجانب أن طموح روبرت هو البقاء في التدريب ولا يشعر بالرغبة في العودة مرة أخرى إلى منصب المدرب المساعد.
التقارير الصحفية أكدت أنّ مورينو كان على علم تام بأن إنريكي يستطيع العودة متى شاء إلى المنتخب ومع ذلك تصرف وكأنّه مدرب الفريق بصورة دائمة ولذلك انزعج كثيرًا حينما علم بالخبر مما تسبب في زيادة الشقاق بين الطرفين.
جدير بالذكر أنّ مورينو رفض الحديث عن سبب الأزمة قائلًا: "لا أعلم ما الذي حدث. اسألوا إنريكي".
إسبانيا تأهلت بصورة رسمية إلى يورو 2020 بعد صدارة مجموعتها في التصفيات دون أي خسارة.
