UEFA Champions League draw 2019/20Getty Images

حسرة ريال مدريد وضياع فرصة ميسي ورونالدو .. القرعة التي قد كانت!

أسفرت قرعة دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا مساء اليوم عن مجموعة من المواجهات المثيرة، طالع هنا.

وما بين صدام كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من جديد، وصدام بايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد، نلقي نظرة من قرب عن القرعة.

امسح كل ما قرأت للتو من ذهنك، لأن الاتحاد الأوروبي أفسد الأمور وقام بخطأ فادح تسبب بإعادة القرعة، ليتحسر البعض على ضياع فرصة مشاهدة رونالدو أمام ميسي من جديد، أو مواجهات في المتناول قد تتحول لكوابيس بالإعادة!

السطور المقبلة هي كانت تحليل ما قد كان، بانتظار ما سيكون، آملين أن لا تتكرر أخطاء يويفا من جديد!

اقرأ أيضاً .. حنفية فياريال وهل تريد الإعادة يا برشلونة أيضاً؟ ردود أفعال خطأ قرعة دوري الأبطال

  • Paul Pogba Marquinhos Manchester United PSG 2018-19Getty Images

    باريس ويونايتد | ميسي ورونالدو من جديد

    قمة لقاءات الجولة المقبلة ستكون بين غير المحظوظ مانشستر يونايتد الذي تصدر مجموعته ليقع أمام أصعب الخيارات باريس سان جيرمان.

    قمة تحمل عدة عناوين، الثأر لباريس من رجال يونايتد الذين أطاحوا به في 2019 من نفس المسابقة، أو لقاء خاص لمدرب بي إس جي ماوريسيو بوتشيتينو أحد أبرز المرشحين لخلافة رالف رانجنيك في القيادة الفنية ليونايتد الصيف المقبل، أو لرانجنيك نفسه الذي يأتي كمؤقت ولكن يتذكر ما فعله توماس توخيل وروبرتو دي ماتيو في تشيلسي بظروف شبيهة.

    ولكن العنوان الأبرز سيكون الفصل الأحدث وقد يكون الأخير في صراع ميسي ورونالدو، رحلا عن الليجا ولكن تجددت المواجهة مع يوفنتوس وبرشلونة، والآن ستعود ولكن بألوان يونايتد وباريس، فرصة ربما لنزال أخير بين الثنائي الأفضل في العالم بالسنوات الأخيرة.

  • إعلان
  • نزهة برتغالية لريال ويوفنتوس

    أوقعت القرعة ريال مدريد في مواجهة بنفيكا، وسبورتنج مع يوفنتوس، مباريات على الورق تبدو في متناول الكبيرين الإسباني والإيطالي.

    قطبا الكرة البرتغالية أخرجا برشلونة وبوروسيا دورتموند، وقدما دور مجموعات مميز، ولكن فارق الخبرات والإمكانيات شاسع لمصلحة رجال كارلو أنشيلوتي وماسيمليانو أليجري.

    ريال خدمته القرعة في الابتعاد عن تشيلسي وبي إس جي، وسيكون اللقاء مع بنفيكا بطابع تاريخي من ستينيات القرن الماضي، ولكن بواقع القرن الحالي وأفضلية الملكي.

    يوفنتوس مرة أخرى يصطدم بخصم برتغالي بعد بورتو الموسم الماضي وخروجه المبكر من نفس الدور، ولكن الآن واقعية أليجري ستكون ربما هي الحل لتخطي مهارات سبورتنج، رغم أنها هي نفس السبب وراء التراجع حتى الآن في الدوري.

  • تشيلسي المحظوظ

    خدم الحظ حاملي اللقب، فابتعد عن كل الكبار رغم حلوله ثانياً، ووقع مع أقل الأطراف وهو ليل.

    الفريق الفرنسي نجح في العبور، وفي الصدارة من مجموعة وُصفت بأنها تنتمي للدوري الأوروبي، ولكن ليس بنفس الفريق الذي حقق الدوري الفرنسي الموسم الماضي، وفقد الكثير من قوته برحيل كريستوف جالتيير عن القيادة الفنية.

    تشيلسي رغم تراجعه في الأسابيع الأخيرة، ولكن يبقى من أقوى فرق أوروبا وأكثرها تنظيماً، ومرشح فوق العادة للحفاظ على لقبه، وتبدو مهمة عبوره للدور ربع النهائي في المتناول أمام ليل.

  • اختبار النضوج بين إنتر وأياكس

    قمة مصغرة بين أياكس وإنتر ستكون، الفريق الإيطالي سعيد بتفادي كبار إنجلترا وبايرن، ولكن اصطدم بأصعب الخيارات بعدهم وهو الفريق الهولندي صاحب العلامة الكاملة بالمجموعات.

    كل فريق يعتبر الآخر هو نقطة ضعفه، النيراتزوري يعاني من الفرق الهجومية السريعة، بينما بطل هولندا تصعب أموره أمام تكتل الدفاعات، وهو الأسلوب الذي على الأغلب سينتهجه رجال سيموني إنزاجي أمام أشبال إريك تين هاج.

    مباراة مشوقة ولها تاريخ كبير بين الطرفين، وتبدو الكفة متوازنة بين الفريقين أصحاب الهجوم القوي في بلادهما حتى الآن.

  • نزهة جديدة لرجال كلوب

    ليفربول مع سالزبورج قرعة مثالية لفريق يورجن كلوب، منافس في المتناول رغم عروضه الهجومية المميزة وكونه أول نمساوي يبلغ هذا الدور منذ 2001.

    سالزبورج بقيادة هالاند الجديد كريم أديمي فريق هجومي رائع، ولكن آلة ليفربول لا ترحم، وفارق الإمكانيات تجعل فكرة وقوع مفاجأة صعبة المنال، وتجعل المباراة فرصة لمحمد صلاح لمواصلة أرقامه القياسية بالبطولة، وبطاقة تأهل للريدز دون صعوبات كبرى.

  • bayern atletico douglas costaGetty Images

    نهاية أحلام سيميوني

    عبر أتلتيكو مدريد بمعجزة إلى هذا الدور عقب دور مجموعات هزيل للغاية، ومستوى رجال دييجو سيميوني في الليجا حالياً لا يبشر بخير، فما بالك بأن تصطدم بالبعبع بايرن؟!

    الماكينات الألمانية لإف سي هوليوود لم تتأثر كثيراً بتغيير هانز فليك بيوليان ناجلسمان، الفريق يواصل عروضه الهجومية القوية وهيمنته التامة على الخصوم، وآخرهم برشلونة، والأكيد أن إذا وصل أتلتيكو مدريد للمواجهة بمستواه الحالي فستكون الهزيمة عنواناً له، وثقيلة حتى، لتكتب نهاية أحلام سيميوني بإنقاذ الموسم بإنجاز أوروبي جديد.

0