عندما وطأت أقدام مارك أندريه تير شتيجن أرضية ملعب نويفو كارلوس تارتيري لمواجهة ريال أوفييدو، لم يكن الحارس الألماني يواجه الخصم فحسب، بل كان في معركة شرسة ضد الذات وضد الانطباعات الأولى القاسية التي خلفتها مباراته الافتتاحية مع جيرونا.
دخل اللقاء وهو يحمل عبء إثبات أن ما حدث أمام خيتافي كان مجرد كبوة عابرة، وأن الجمود الذي اتهمه به المنتقدون سيتحول إلى حركية وإنقاذ أمام متذيل ترتيب الدوري الإسباني الذي لم يذق طعم الفوز في خمس عشرة مباراة متتالية وحققه أمامهم بهدف نظيف.



