Niko Kovac FC Bayern 02112019Getty

راموس وإيمري كوفاتش.. مدربون نجحوا بفرق الوسط وفشلوا مع الكبار

الجملة تبدو تقليدية، ولكن تدريب الكبار يختلف تماماً عن فرق الوسط، الطموح والرغبة في النجاح، جميعها أمور لا تكفي لإثبات الذات بعمالقة أوروبا.

السنوات الماضية شهدت العديد من التجارب الفاشلة، لمدربين حققوا نتائج ومستويات مبهرة مع فرق الوسط، وفشلوا بعدما اصطدموا بحجم الضغوط المُلقاة على عاتقهم مع أندية أكبر.

النماذج عديدة وظهرت بشكل واضح هذا الموسم استمراراً لما مرت به بعض الأمثلة السابقة..

  • Juande Ramos 12122013Getty Images

    خواندي راموس

    المدرب الإسباني حقق نجاحات مبهرة مع إشبيليه، حيث قاز بكأس إسبانيا عام 2007، وحصل أيضاً على كأس الاتحاد الأوروبي في 2006 و2007 وكذلك السوبر، وحصد أيضا كأس رابطة الأندية الإنجليزية للمحترفين مع توتنهام في 2008.

    انتقل لتدريب ريال مدريد في ديسمبر 2008 وسط توقعات كبيرة مع الميرينجي، ولكنه رحل في تجربة قصيرة ومُخيبة للآمال في يونيو 2009.

  • إعلان
  • David Moyes Manchester UnitedGetty

    ديفيد مويس

    تجربة مبهرة خاضها الاسكتلندي مع إيفرتون، لينتقل لتدريب مانشستر يونايتد ويُطلق عليه لقب "الرجل المُختار" لخلافة السير أليكس فيرجسون.

    مويس خالف جميع التوقعات وحالة التفاؤل بتعيينه، ورحل قبل نهاية الموسم ليأتي ريان جيجز كمدرب مؤقت في إبريل2014.

  • Marco GiampaoloGetty Images

    ماركو جيامباولو

    نجح في تحقيق نتائج ومستوى مميز لسامبدوريا الموسم الماضي، ليأتي لتدريب ميلان والآمال مُعلقة عليه نحو مشروع مختلف للروسونيري، ولكنه فشل بشكل أسوأ من المتوقع.

    رحلته في السان سيرو لم تدم كثيراً، بعد أداء محبط ونتائج سيئة، ليقرر النادي إقالته سريعاً بعد 7 مباريات فقط خسر منهم 4 وفاز في 3 مواجهات.

  • Unai EmeryGetty Images

    أوناي إيمري

    بداية مبشرة في فالنسيا، و3 ألقاب دوري أوروبي مع إشبيليه، جميعها مؤشرات تؤكد ظهور واحداً من عمالقة التدريب في أوروبا، ليذهب في اختبار صعب لباريس سان جيرمان.

    الإسباني تعرض للريمونتادا الشهيرة أمام برشلونة، وخرج من دوري أبطال أوروبا بطريقة محبطة مرتين متتاليتين، ليرحل عن النادي الفرنسي رغم السيطرة المحلية.

    وحتى من الناحية المحلية فإيمري خسر الدوري من موناكو، رغم كل ما يمتلكه من إمكانيات مذهلة مع باريس، لينتقل إلى أرسنال أحد أسوأ التجارب في مسيرته ليغادر النادي الإنجليزي هذا الموسم، وسط غموض كبير حول مستقبله وإمكانية عودته للكبار مرة أخرى.

  • Andre Villas-Boas Marseille 2019-20Getty

    أندري بواش

    البرتغالي حقق نتائج مبهرة مع فريق بورتو حيث فاز بالدوري والكأس لموسم 2010/2011، وتوج أيضاً بلقب الدوري الأوروبي لنفس الموسم.

    انتقل بعدها لتدريب تشيلسي في يوليو 2011 وهناك طموحات وتوقعات كبيرة بنجاحه في الدوري الإنجليزي، ولكنه رحل عن النادي في مارس 2012 بسبب النتائج السيئة.

    حاول إعادة اكتشاف نفسه مع توتنهام ولكنه فشل أيضاً، لينتقل بعدها لزينيت ويحقق الدوري الروسي، ليؤكد عدم مقدرته على المنافسة وسط الكبار، قبل أن ينتهي به المطاف حالياً في مارسيليا.

  • Niko Kovac Uli HoeneßGetty Images

    نيكو كوفاتش

    المدرب الكرواتي حظى بتجربة مميزة مع إينتراخت فرانكفورت بالدوري الألماني، لينتقل للعملاق البافاري بايرن ميونخ لقيادة الفريق نحو حقبة جديدة.

    تدريب بايرن كان مختلفاً تماما ً عن فرانكفورت، وحتى رغم فوزه غير المقنع بالدوري الموسم الماضي، فكوفاتش غادر أليانز أرينا من الباب الخلفي وغضب كبير من الجماهير تجاهه.

    والمفارقة أن إقالته جاءت بعد هزيمة ثقيلة من فريقه السابق فرانكفورت 5/1، ليلقى مصير إيمري ومويس وراموس وغيرهم.

  • Gian Piero Gasperini Dinamo Zagreb AtalantaGetty Images

    جان بييرو جاسبيريني

    جان بييرو جاسبيريني تمتع برحلة مميزة مع جنوى من 2006 إلى 2010، لينضم بعدها لتدريب إنتر في يونيو 2011 بطموحات عالية.

    جاسبيريني غادر النادي بعد 5 مباريات فقط مع الفريق، حيث خسر 4 منهم وتعادل في مواجهة وحيدة فقط، ليأتي من بعده كلاوديو رانييري.

    ورغم هذه التجربة القاسية، إلا أن الإيطالي المخضرم عاد لاكتشاف نفسه من جديد مؤخراً، ولكن هذه المرة مع أتالانتا أحد فرق الوسط، وقادهم للتأهل لدوري أبطال أوروبا.

  • 2019-11-21 mihajlovic BolognaGetty Images

    سينيسا ميهايلوفيتش

    الصربي خاض تجارب جيدة مع فيورنتينا ومنتخب بلاده، قبل الانتقال لسامبدوريا في 2013 ويسير على خطى ماركو جيامباولو تماماً.

    نتائج جيدة مع فريقه جذبت أنظار ميلان الذي اختاره مدرباً له في يونيو 2015، ولكن لم يستمر فترة طويلة ورحل في إبريل 2016.

0