المكان هو نفسه، والوجوه هي ذاتها، لكن تغير الزمان، فتغيرت معه المكانة في القلوب، فأصبح الوضع "لا المكان مكانك .. ولا الزمان زمانك"..
المهاجم السوري عمر السومة يعيش هذا الوضع حاليًا داخل جدران الأهلي، فقد أدرك تمامًا أن "دوام الحال من المحال"، حتى رفقة من عاشرتهم لثماني سنوات، يبقى هناك وجه آخر لم تره، سيظهر في وقته.
"برا يا سومة .. برا" هكذا هتف جمهور الأهلي في أول لقاء لهم مع العقيد عقب نهاية إعارته للعربي القطري، نعم! رددوا هذه الكلمات في وجه السوري مباشرةً، فالأمر لم يتوقف عند حملات عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، للمطالبة برحيله.
ربما تقول إنهم قلة، وقد تقنع نفسك أنها فئة "مندسة" بين جماهير الأهلي، قل ما تشاء!، لكن ما يمكن إنكاره أن فئة ليست بالقليلة تعارض استمرار السومة رفقة الأهلي في الموسم المقبل، منها من يطلب ذلك بكره كبير للعقيد، ومنها من يطلب ذلك باحترام وتقدير كبير له.
وبين فئة "كارهة" للعقيد وفئة "داعمة" ومقدرة لما قدمه للراقي على مدار ثماني سنوات، دعونا نطلعكم على بعض حجج "كارهي السومة"، والتي أغلبها مردود عليه بالدلائل والوقائع..

.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)


