موقع "ذا أثلتيك" سبق ربط تشابي ألونسو بتدريب مانشستر سيتي، ولكن في 17 أكتوبر 2024، عندما ظهرت الأنباء حول رحيل جوارديولا، ولكن الكتالوني استمر بمنصبه وقرر تجديد عقده.
والآن، ومع عودة الأنباء حول رحيل بيب، يظهر اسم ألونسو من جديد كأحد المرشحين لخلافة المدرب الذي يعتبر من أفضل وأهم الشخصيات في مجاله بعالم كرة القدم، والبعض يعتبره الأنجح في تاريخ اللعبة عمومًا، وهنا تكمن المشكلة!
هل ألونسو بحاجة إلى هذا الحمل الثقيل من جديد بعد تجربة فاشلة مع ريال مدريد؟ عانى خلالها من خلافة المخضرم كارلو أنشيلوتي، وفشل في مضاهاة قدرته على التواصل مع اللاعبين وتحمل غرور بعض النجوم.
جوارديولا حصل على كم هائل من البطولات مع سيتي، 6 ألقاب دوري إنجليزي ولقب دوري أبطال أوروبا، والعديد من الكؤوس الأخرى، لذلك من يصل بعده، يجب أن يظهر المؤشرات الكافية حول قدرته على تكرار نفس الإنجازات.
ما فعله ألونسو مع باير ليفركوزن والحصول على الثنائية "الدوري الألماني والكأس" بالإضافة إلى السوبر لا يكفي أبدًا، كما أن المشروع الحالي لمانشستر سيتي بوجود إرلينج هالاند وعمر مرموش وفيل فودين وأنطوان سيمينيو ومارك جيهي ورودري وغيرهم، يندرج تحت صفة "الجاهز" الذي لا ينقصه سوى الحصاد، لأن النادي أنفق ما يزيد عن نصف مليار يورو في الموسمين الحالي والماضي.
هل يستطيع ألونسو تحمل هذا الضغط؟ خاصة وأن جماهير مانشستر سيتي أصبحت متطلبة، لأنها اعتادت على الإنجازات مع جوارديولا، وعانت من فترة محبطة بلا بطولات الموسم الماضي، وأصبحت قريبة من نفس الأمر هذا الموسم بسبب تراجع نتائج الفريق.
في الحقيقة، آرسنال قد يمنح ألونسو هدية على طبق من ذهب، لو أضاع لقب البريميرليج هذا الموسم، بعد انهيار الفريق في آخر 3 مباريات ضد نوتنجهام فورست وليفربول ومانشستر يونايتد، وتقلص الفارق مع سيتي إلى 4 نقاط، ولو فاز الأخير بالدوري مع جوارديولا، قد يرحل الكتالوني من الباب الكبير ليأتي ألونسو بضغوط أقل.
عشاق سيتي وقتها سيكونون أكثر تقبلًا لفكرة عدم الفوز بالبطولات الموسم القادم، في حالة التتويج بلقب الدوري الحالي، ووقتها ستتاح فرصة أفضل لألونسو للبناء مع إدارة ستمنحه حرية وإمكانيات ضخمة لإبرام الصفقات التي يحتاجها ويختارها بنفسه، عكس ما عانى منه مع فلورنتينو بيريز في ريال مدريد، كما سيضمن لجماهير الفريق تقديم كرة ممتعة تعتمد على الاستحواذ والهيمنة على المباريات.