واحدة من أشهر القصص في الدوري المصري، وقعت عام 1982، وقتما أصيب جمال في تدريبات المارد الأحمر بكسر مضاعف في قصبة الرجل اليسرى له.
يقول عبد الحميد عن الواقعة: "خلال إحدى الحصص التدريبية، أرسل مصطفى عبده عرضية لي، وأثناء محاولتي تسجيل هدف على الطائر، تدخل الحارس إكرامي الوحش تدخلًا عنيفًا على قدمي دون قصد منه، فتعرضت لكسر مضاعف في قصبة الرجل اليسرى، نُقلت إلى المستشفى على الفور وتم إجراء عملية سريعًا وتم تثبيت مسامير برجلي، وعندما سأل مسؤولو الأهلي الطبيب المعالج لي عن فترة الغياب وأخبرهم أنها تسعة أشهر، استغنوا عني".
وأكد عبد الحميد أن الأهلي لم يمنحه مستحقاته المالية، وعندما طلب من النادي مساعدة لفك المسامير من رجله، فوجئ بأنه لم يصبح على قيد الأهلي..
"قررت الذهاب لمقر النادي وبالفعل حجزت تذكرة درجة ثانية في أتوبيس، وجلست مع مدير الكرة آنذاك والذي لا أريد أن أذكر اسمه، وطلب منه الحصول على مبلغ مالي حتى أخلع المسامير من قدمي، لكنني فؤجئت برده أن الأهلي استغنى عني، قلت له لكنني أُصبت هنا، فقال موافقون على التكفل بعلاجك، إنما بشرط أن تعتزل ووقتها سنقيم لك مهرجان اعتزال ونمنحك مستحقاتك بعد يومين، بعدها لم أستطع الرد عليه، فقد قتلني برده، وغادرت النادي".