هو شيء أشبه بـ"المشي على الأشواك" أو ربما لن تكون مبالغين إن قلنا إنه أشبه بـ"السقوط في حقل ألغام"، هكذا هو الوضع وهذا هو الواقع..
رئاسة خالد العيسى للأهلي السعودي في هذه الفترة تحديدًا شيء من هذا القبيل، فالوضع لا يحتمل، لا مجال لأي فرصة، إن كان نظرائه في الاتحاد، النصر والهلال أمامهم فرص كثيرة في أعين جماهيرهم، فوضعهم يسمح بذلك، حتى مسلي آل معمر؛ رئيس العالمي، رغم الغضب الجماهيري الجم من فوزه بالرئاسة من جديد إلا أن وضعه ووضع النادي يسمح له بأن يكون أمامه مزيد من الفرص.
لكن الأهلي؛ الباحث عن العودة لحياة الكبار من جديد بعد موسم شاق في دوري يلو للدرجة الأولى، ومن قبله عدة سنوات من الخلافات وانشقاق الصف، لا مجال به لإفلات أي فرصة من شأنها أن تأخذ بيده نحو البطولات من جديد، لذلك على العيسى أن يكون حذرًا كثيرًا.
وفي السطور التالية، وبعد السماح من جمهور الأهلي، دعونا نتحدث بلسانهم، ملخصين ستة محاذير على خالد العيسى ومجلس إدارته أن يتجنبوها وإلا سينالهم غضب الجمهور..
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

