
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
للكبار فقط | المحتوى التجاري | تُطبق الشروط والأحكام | العب بمسؤولية | مبادئ النشرملخص
تم إنشاؤه بواسطةيمر الاتحاد بمرحلة دقيقة تجمع بين تراجع النتائج وضغط متصاعد على المدرب ينس فيسينج، الذي بات مستقبله على المحك بعد سلسلة من الإخفاقات. الخسارة أمام شباب أهلي دبي بنتيجة 2-1 في دوري أبطال آسيا للنخبة جاءت لتضيف إلى جرح الهزيمة أمام الهلال في دوري روشن، لتكشف عن فريق يفتقر إلى الاستقرار في أشد اللحظات حساسية.
الانتقادات الموجهة لفيسينج لم تعد مقتصرة على الجانب التكتيكي، إذ تشير تقارير إلى مخاوف تتجاوز الملعب وتثير تساؤلات حول التزامه الكامل بمهمته مع العميد. في المقابل، خرج الإعلامي عبد الله فلاته ليؤكد أن المدرب الألماني لا يمتلك المقومات الكافية للنجاح مع الفريق، في موقف يعكس حجم الاستياء المتراكم.
على صعيد آخر، أشعلت تصريحات المدرب السابق سيرجيو كونسيساو جدلاً واسعاً بعد انتقاده اللاعبين السعوديين، قبل أن يتراجع لاحقاً مؤكداً أن كلامه تُرجم بشكل خاطئ. هذا الجدل، وإن كان يخص مرحلة سابقة، يبقى حاضراً في المشهد المحيط بالنادي.
رغم كل ذلك، يحتل الاتحاد المركز الخامس في دوري روشن برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات، وهو ما يبقيه في دائرة المنافسة. الاختبار القادم أمام الاتفاق في ملعب الأمير محمد بن فهد يوم الثلاثاء فرصة لاستعادة الثقة، وربما لإسكات الأصوات المطالبة بتغيير على رأس الجهاز الفني.







