يحل فريق نابولي الإيطالي ضيفًا على نظيره برشلونة في ملعبه المرعب كامب نو مساء السبت في لقاء إياب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا.
ذلك الملعب المرعب لن يكون بنفس الهيبة المعتادة له في أمسية السبت، في ظل غياب الجماهير عنه بسبب فيروس كورونا المميت.
لكنه يشهد رقمًا قياسيًا مستمرًا لبرشلونة، كونه أطول من لم يتعرض للخسارة في ملعبه بالبطولات الأوروبية، برقم مستمر منذ عام 2013.
ذلك الرقم الذي صمد أمام أمثال بايرن ميونخوتشيلسيوإنتروباريس سان جيرمانومانشستر سيتيوليفربولومانشستر يونايتدويوفنتوس أصبح مهددًا بالانتهاء ليلة السبت أمام نابولي، الذي هو بكل وضوح أقل من كل تلك الأسماء على المستوى الأوروبي.
Gettyنابولي لا يهدد الرقم القياسي فقط، بل مستقبل المدرب العجوز كيكي سيتيين، الذي تولى تدريب برشلونة قبل أشهر قليلة فقط.
"كيكي سيتيين؟ هو معنا الآن، وسيكون معنا الموسم المقبل فعقده يستمر حتى صيف 2021 وتحدثنا معه عندما جاء عن مشروعنا لتلك الفترة".
كانت تلك هي كلمات رئيس نادي برشلونة للرد على مصير كيكي سيتيين، وأضاف لها أن تقييم المدرب على تلك الفترة القصيرة في ظل التوقف الخاص بوباء كورونا ليس بالأمر العادل.
بارتوميو يثور على أرتور ويكشف موقف تشافي ومستقبل فاتي
بالرغم من كل ما قاله رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو عن مستقبل سيتيين وتأكيده المستمر أن المدير الفني سيكون متواجدًا على مقعده في الموسم المقبل، إلا أن حقيقة واضحة لا يمكن أن نغض النظر عنها تستمر في ملاحقة أعيننا أينما نظرنا في تاريخ برشلونة.
تلك الحقيقة هي أن انتهاء الموسم بشكل صفري في العقود الأخيرة يعني بالضرورة رحيل المدير الفني والبحث عن غيره من أجل بداية مرحلة جديدة مع النادي.
لذلك يرى معظم من هم حول برشلونة أن مباراة السبت ستكون الفرصة الأخيرة لكيكي سيتيين الذي غادر الكأس وخسر الدوري الإسباني بعدما استلم الفريق متصدرًا.
صحيح أن سيتيين استلم الفريق في وقت لم يكن الأمثل، وفي ظروف صعبة للغاية جعل منها وباء كورونا وفترة التوقف أصعب بمراحل، لكن كل ذلك لا يبرر عدم فوز برشلونة ولو ببطولة واحدة في ظل وجود ليونيل ميسي في مقعد القيادة بالفريق.
لا يوجد أي سبب أو عذر يدفع جماهير النادي الكتالوني لقبول أي مدرب لم يحقق أي بطولة خلال فترة قيادته للفريق، حتى لو كانت تلك الفترة هي واحدة من الأصعب في تاريخ النادي.
Gettyبرشلونة تحسن عما كان عليه في فترة إرنستو فالفيردي؟ صحيح لقد حدث ذلك، ورأينا الفريق يقدم مستويات فنية أفضل لكنها ليست مستمرة.
في الوقت نفسه رأينا العديد من المشاكل في غرف الملابس، وعدم تناغم واضح بين القائد ليونيل ميسي والمساعد إيدر سارابيا، بالإضافة للأنباء المستمرة التي تخرج عن بحث النادي عن المدرب البديل.
كل تلك إشارات تؤكد أن الفشل في لقاء السبت سيكون له نتيجة واحدة وهي رحيل كيكي سيتيين، وأن النجاح فيها سيفتح له باب البقاء بشروط واضحة وهي التحسن وتقديم ما هو أفضل في الدورة المجمعة لدوري أبطال أوروبا.
أما تحقيق لقب البطولة فسيكون بمثابة الضمان لبقاء سيتيين على الأقل حتى نهاية تعاقده، حتى لو قدم نفس المستويات السيئة التي قدماه فالفيردي في نهاية عهده.




