Locatelli Berardi Italy Switzerland EuroGetty

يويفا قلق من احتمالات "التفويت" في الجولة الأخيرة من أمم أوروبا

يخشى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" أن تكون الجولة الأخيرة من دور المجموعات في بطولة أمم أوروبا مجالًا لـ"تفويت" العديد من المباريات، التي يمكن أن تكون نتيجة التعادل كافية فيها للمنتخبين المتنافسين من أجل التأهل إلى دور الستة عشر.

وحسب صحيفة "as" الإسبانية، فإن "يويفا" قرر أن يراقب عن كثب كافة مباريات الجولة الأخيرة، والتأكيد على عدم التساهل فيها واللعب دون رغبة في الفوز، رغم حقيقة تأهل أربعة منتخبات من أصل ست مجموعات كأفضل ثوالث وعدم التعرف على كل المتأهلين حتى الآن قد يخلق فرصًا لمحاولة الحصول على نقاط إضافية حتى لو عن طريق "التفويت" المتعمد.

هذا الافتراض المحتمل يأتي بداية من المجموعة الثالثة، في مباراة النمسا وأوكرانيا على سبيل المثال، ويمتلك المنتخبان ثلاث نقاط، ويتواجهان يوم الإثنين المقبل في بوخارست.

وإذا خسر أيًا منهما، فإنه يواجه خطر توديع البطولة من دور المجموعات، وإذا تعادلا فمن الممكن جدًا أن يتأهل كلاهما إلى ثمن النهائي، ولذلك فإن المنتخبان قد يلعبان بصورة لا تضرهما ولتجنب الإصابات، مع احتمالية تأهلهما سويًا.

"التفويت" كذلك قد يأتي من إيطاليا، حيث تتحدث العديد من الأخبار عما يمكن أن يحدث في الجولة الأخيرة خلال مواجهة "الأتزوري" أمام ويلز.

ويتصدر منتخب إيطاليا ترتيب فرق المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، ويأتي منتخب ويلز ثانيًا برصيد أربع نقاط، أي أن التعادل بينهما سيجعل الوضع في المجموعة على ما هو عليه، مما يجعل الجميع سعداء للغاية، وسيكون من الضروري على "يويفا" المراقبة لمعرفة كيف ستسير المواجهة.

وهناك كذلك خيار التأهل إلى دور الستة عشر عن طريق التعادل في المجموعة الرابعة، حين يتواجه منتخبا إنجلترا والتشيك، وفي هذه الحالة هناك هوامش ضئيلة للغاية.

التعادل سيخدم المنتخبين للتأهل إلى دور الستة عشر بالتأكيد، لكن سيجعل منتخب التشيك في صدارة المجموعة، وسيحتل "الأسود الثلاثة" المركز الثاني.

ويرغب منتخب إنجلترا في تصدر المجموعة، لأنه سيجعله يلعب مباريات الأدوار الإقصائية على ملعبه، ما عدا مباراة واحدة، أي أنه لن يفضل التعادل في البداية.

كيف تحسم ركلات الترجيح المتأهل إلى دور الستة عشر في أمم أوروبا؟

في لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يمكن أن تحسم ركلات الترجيح المتأهل إلى الدور الثاني في بطولاته المختلفة، وذلك إذا تواجه فريقان يتعادلان في كافة الأمور في دور المجموعات، وتعادلا في مباراتهما الأخيرة، فإن ركلات الترجيح تحسم المتأهل منهما "ما لم يكن هناك فريق آخر يتعادل معهما في النقاط، وفي هذه الحالة يتم اللجوء إلى قواعد كسر التعادل التقليدية".

ولم يحدث هذا السيناريو حتى الآن في بطولة أمم أوروبا للكبار، على الرغم من أنه كان قريبًا من التحقق في يورو 2008، عندما تواجه التشيك وتركيا في جنيف، والفريقان متعادلان في المركز الثاني في المجموعة الأولى "وقتها كان يتأهل منتخبان فقط من كل مجموعة".

ورغم تأخره بهدفين، تمكن منتخب تركيا من تعديل النتيجة قبل ثلاثة دقائق من نهاية المباراة، لتظهر إمكانية اللجوء إلى ركلات الترجيح، لكن نيهات قهوجي نجح في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 89.

أما إذا لم يتواجه فريقان متعادلان في النقاط خلال الجولة الأخيرة من دور المجموعات، يتم استخدام معايير مختلفة للفصل بينهما، بداية من المواجهة المباشرة قبل أن تبدأ المقارنة الشاملة للمجموعة في فارق الأهداف، حسب الفقرة واحد من المادة 20 في لوائح "يويفا".

بالإضافة إلى ذلك، تشرح الفقرة 3 في المادة 21 كيفية تأهل أربعة منتخبات كأفضل أصحاب المركز الثالث إلى دور الستة عشر، وهذه الفقرة هي ما أدت إلى تأهل البرتغال إلى الأدوار الإقصائية في يورو 2016، وأكمل "الرحالة" طريقهم حتى الظفر باللقب.

اقرأ أيضًا

إعلان
0