مودريتش وهازارد ودي بروين.. ما جناه المونديال على الأندية

التعليقات()
Getty Images
دورة الإرهاق مستمرة إلى ما بعد كأس العالم..

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

كل 4 سنوات يجتمع العالم لمتابعة الحدث الكروي الأبرز، البطولة المجمعة الأهم في تاريخ المستديرة، كأس العالم.

 

وبينما يثير هذا الحدث حماس الجماهير وتطلعات المنتخبات ومشجعيها الذين يمثلون الأغلبيات الأعظم في جميع البلدان بنهاية المطاف، إلا أنه يبث الرعب في قلوب الأندية لضيق وقت راحة اللاعبين الدوليين عن المعتاد.

انتهت البطولة في الخامس عشر من يوليو، بينما بدأ الموسم بعدها بأقل من شهر، الدرع الخيرية في السادس من أغسطس، افتتاح البريميرليج كان في العاشر من الشهر ذاته، والسوبر الإسباني في اليوم الثاني عشر، 3 أيام للأمام ويُقام السوبر الأوروبي، ثم تنطلق بقية الدوريات الكبرى.

بطبيعة الحال لا يكون نجوم منتخبات المربع الذهبي لكأس العالم سوى أهم الركائز في أنديتهم، فمن فرنسا تجد قلبي دفاع برشلونة وريال مدريد ونجمي وسط مانشستر يونايتد وتشيلسي والحلقة الأهم في منظومة أتلتيكو مدريد الهجومية، وفي كرواتيا تجد ثنائي وسط الكلاسيكو مرة أخرى وجناح إنتر ميلان الأبرز..

أسطورية ميسي بين الحقيقة والإنكار

عن بلجيكا حدث ولا حرج، أهم عناصر مانشستر سيتي ونجم تشيلسي الأوحد ودفاع توتنهام هوتسبر ومهاجم يونايتد، بينما اصطحبت إنجلترا قدراً لا بأس به من لاعبي سيتي وتوتنهام على وجه التحديد.

يأتي المونديال في المنتصف بين نهاية موسم طويل وبداية آخر، مما يؤدي لحرمان أندية كثيرة من ركائزها الأساسية في المباريات الأولى بغرض منحهم الراحة.

كيفن دي بروين مثلاً غاب عن الدرع الخيرية وشارك في أول مباراة بالبريميرليج ضد آرسنال كبديل، قبل إصابته لاحقاً بالتدريبات. بينما لازم لوكا مودريتش مقاعد البدلاء عبر سوبر أوروبا وأول أسبوعين لليجا قبل أن يبدأ مباراة ليجانيس الأخيرة.

بن عرفة، وأشهر عرب فشلوا دوليًا بعد التخلي عن عروبتهم!

الأمر ذاته انطبق على إيدين هازارد في تشيلسي، الذي اختصه مدربه ماوريسيو ساري بالدقائق الأخيرة من أول مباراتين بالبريميرليج، قبل أن يبدأ مواجهتي نيوكاسل وبورنموث.

أما أنتوان جريزمان نجم أتلتيكو مدريد، فقد اضطر مدربه دييجو سيميوني لسحبه بعد 57 دقيقة من السوبر الأوروبي أمام ريال مدريد والنتيجة 1-1، وفي المباراتين التاليتين بالليجا (1-1 ضد فالنسيا و1-0 ضد رايو فاليكانو) حين صنع هدفاً وسجل غيره، اضطر سيميوني لإراحته في ربع الساعة الأخير، ليكمل مباراة واحدة هي الخسارة ضد سيلتا فيجو 2-0.

المشكلة الأكبر أن الأندية قد استعادتهم للتو وحرمت أنفسها من خدماتهم قدر الإمكان، فقط لتأخذهم المنتخبات في سبتمبر، مثلاً خاض مودريتش 55 دقيقة من ودية البرتغال، وخاض هازارد رقماً مشابهاً من ودية أمام اسكتلندا.

الوحيد الذي كان معه عذراً أكثر منطقية كان المنتخب الفرنسي الذي أقحم جريزمان لـ80 دقيقة أمام ألمانيا في دوري الأمم، لتستمر دائرة الإرهاق والاستنزاف بلا نهاية.

 

إغلاق