لكن في بعض الأوقات، تطغى الواقعية على العاطفة، ويختار الأطفال وأسرهم تمثيل البلد الذي وُلد فيه الطفل على حساب بلد الأجداد، البعض منهم كان محظوظًا بمسيرة دولية ناجحة مع البلد الذي اختاره بنفسه، مثل العبقري زين الدين زيدان، الذي أعاد كتابة تاريخ فرنسا من جديد، بما فعله في أواخر تسعينات القرن الماضي وحتى منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، وآخرون حققوا نجاحات لا بأس بها.
وتقريرنا لن ينصب على هؤلاء الذين نجحوا بعدما أداروا ظهورهم لبلادهم للعب لمنتخبات أجنبية، بل سنُلقي الضوء على المجموعة التي عضت أصابع الندم بعد التخلي عن الوطن.
