الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال أوروبا

ماذا لو لم ينتقل بيكيه من مانشستر يونايتد إلى برشلونة؟

1:52 م غرينتش+2 15‏/4‏/2019
Gerard Pique Manchester United
خطوة كادت أن تغير مستقبل المدافع الإسباني تماماً

بقلم    علي سمير      تابعوه على تويتر

يمثل تاريخ 1 يوليو 2008 مناسبة خاصة للمدافع الإسباني جيرارد بيكيه، عندما أصبح لاعباً لفريقه الحالي برشلونة.

بيكيه يعتبر من إنتاجات أكاديمية لاماسيا، لكنه رحل في سن صغير إلى مانشستر يونايتد عام 2004، طمحاً في مسيرة مميزة مع الشياطين الحمر تحت قيادة السير أليكس فيرجسون.

لم يتمكن من الحصول على الفرصة بوجود ريو فيرديناند وجابريل هاينزه ونيمانيا فيديتش، ليرحل إلى ريال سرقطسة على سبيل الإعارة قبل المغادرة بشكل نهائي لناديه السابق.

بيكيه سيلاقي يونايتد غداً الثلاثاء، في إياب دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا، مرتدياً قميص برشلونة، فماذا لو كان يلعب في الطرف الآخر؟

مصير مختلف

قرار الرحيل عن مانشستر يونايتد كان صائباً لبيكيه، حيث تسبب في نقطة تحول كبيرة لمستقبله كواحد من أفضل مدافعي جيله.

الفرصة كانت تبدو شبه مستحيلة، لتواجد الثنائي ريو فيرديناند ونيمانيا فيديتش، حيث كان كل منهما في قمة العطاء الكروي.

برشلونة يستخدم خطة دي يونج لضم دي ليخت

مهمة بيكيه في إقصاء ثنائي من أساطير يونايتد، مخاطرة كبيرة، ربما لو اختارها وفشل لضاعت أفضل سنوات حياته على الدكة أو مُعاراً لأحد أندية الوسط في البريميرليج.

أما لو نجح؟

الوضع يختلف تماماً في حالة نجاح بيكيه، بالحصول على مركز أساسي بدفاع الشياطين الحمر، حيث كان سيصبح من أساطير ناديه والدوري الإنجليزي بشكل عام.

إنجازاته كانت ستظل مستمرة على الجانبين المحلي والأوروبي خلال فترة السير قبل رحيله في 2013.

وعلى الجانب الآخر كان سيؤثر ذلك بالسلب، على مسيرتي فيديتش أو فيرديناند، لرفض أي منهما الجلوس على الدكة.

عداوة تتحول لصداقة

العلاقة بين بيكيه والمهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لم تكن على ما يرام خلال تواجده مع ريال مدريد، لأن المدافع الإسباني يعتبر من رموز الغريم التقليدي برشلونة.

الأمور ربما ستختلف لو استمر بيكيه لفترة أطول مع الشياطين الحمر، ليعاصر رونالدو قبل انتقاله لريال مدريد في 2009.

صراع الجولات الأخيرة | إيطاليا - المراكز الأوروبية تشعل الأجواء

العديد من المشاحنات اللفظية جرت بين الثنائي، كان أبرزها سخرية بيكيه من احتفال رونالدو الشهير "calma calma" بعد انتزاع لقب الليجا في 2016.

عداوة ربما لما ظهرت أبداً لو شارك بيكيه كأساسي، ولعب مع البرتغالي فترة أطول بقميص الشياطين، ولما لا؟ ربما كان سيجلبه معه إلى برشلونة بدلاً من ريال مدريد.

معاناة مانشستر

مركز قلب الدفاع يعتبر أحد المشاكل التي لعبت دوراً محورياً في غياب يونايتد عن لقب البريميرليج منذ رحيل السير.

فيديتش رحل إلى إنتر في 2014 بعد هبوط مستواه ومعاناته من الإصابات، ومعه فيرديناند في نفس سوق الانتقالات.

أسماء من نوعية كريس سمولينج وفيل جونز وجوني إيفانز وماركوس روخو، جميعها أسماء فشلت عن سد العجز بل كانت نقاط ضعف.

صغر سن بيكيه البالغ من العمر الآن 32 عاماً، كان يسمح له بالاستمرارية، ويقود دفاع الشياطين لسيناريو مختلف، بفضل إمكانياته الفنية وصفاته القيادية.

ماذا عن برشلونة؟

بيكيه انضم لبرسا مقابل 4.5 مليون جنيه إسترليني كقيمة مالية، لكنه أضاف للفريق الكتالوني ما يزيد عن ذلك بكثير.

النجم الإسباني ساهم في واحدة من أفضل الثنائيات الدفاعية في الكرة الحديثة، مع المدافع المعتزل كارلوس بويول.

عدم انتقال بيكيه لبرشلونة، كان سيمنع تكوين هذه الثنائية، والتي لا يقل دورها عن ليونيل وميسي وغيره من العناصر الهجومية في الألقاب الغزيرة لبرشلونة.

ربما كنا سنرى أسماء أخرى تتصدر المشهد مثل مارتن كاسيرس، جابريل ميليتو، دميترو تشيجرينسكي، مارك بارترا، جيريمي ماثيو، لتقود الفريق نحو مصير مختلف.

عدد الألقاب

يمتلك الإسباني عدد ضخم من البطولات مع برشلونة، منذ انتقاله للفريق سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي.

فاز بالدوري الإسباني 7 مرات وفي الطريق نحو الثامنة، 3 ألقاب دوري أبطال أوروبا، 6 كأس ملك إسبانيا، 6 سوبر إسباني، 3 كأس عالم للأندية و 3 سوبر أوروبي، بمجموع 28 بطولة مختلفة.

وقبل رحيله عن الشياطين الحمر حقق 4 بطولات، دوري إنجليزي ودوري أبطال وكأس رابطة وسوبر، بواقع لقب لكل مسابقة.

وبحساب البطولات التي حققها يونايتد من موسم 2008/2009، سيصل عددهم إلى 5 سوبر إنجليزي، 3 كأس رابطة، 3 دوري، كأسين اتحاد ولقب كأس عالم للأندية، بمجموع 18 بطولة لبيكيه لو استمر مع الفريق الإنجليزي.