Frank Lampard Jurgen KloppGetty Images

كلوب تشيلسي؟ لعنة جديدة في الملاعب الإنجليزية بطلها فرانك لامبارد

تعرض فرانك لامبارد المدير الفني لفريق تشيلسي للهزيمة اليوم في مباراة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام نظيره آرسنال بهدفين لهدف وحيد.

جاءت هذه الهزيمة لتكون الثالثة على التوالي لفرانك لامبارد في المباريات النهائية خلال مسيرته التدريبية التي تجاوزت العامين بقليل.

ربما تكون هزيمة اليوم هي تكريس لعقدة ستسمر مع فرانك لامبارد لسنوات قادمة، وربما لا، لكن الحقيقة الثابتة أن ذلك هو النهائي الثالث على التوالي الذي يخسره.

أول نهائي خسره لامبارد لم يكن مدربًا لنادي تشيلسي في ذلك الوقت، بل لديربي كاونتي الذي تولى تدريبه في مايو 2018 وقادهم لملحق الصعود للدوري الإنجليزي.

فاز لامبارد في نصف النهائي على ليدز يونايتد وأنهى أمل مارسيلو بيلسا الذي عاد هذا الموسم للدوري الإنجليزي بعد عناء طويل.

ثم جاء في اللقاء النهائي وخسر أمام نظيره أستون فيلا الذي بقى في الدوري الإنجليزي لهذا الموسم بمعجزة كان بطلها المصري محمود حسن تريزيجيه.

أما النهائي الثاني بالنسبة له فكان في كأس السوبر الأوروبي، وكاد من خلاله أن يجني أول بطولاته بفضل ما قام به ماوريتسيو ساري خلال فترته مع تشيلسي.

أوباميانج يثير الجدل حول مستقبله، وأرتيتا واثق في استمراره

ذهب لامبارد ليقابل بطل دوري أبطال أوروبا، وهو ليفربول في ذلك الوقت وأنهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.

لكن ركلات الترجيح لم تكن في صالحه، حيث أهدر النجم الشاب تامي أبراهام الركلة الأخيرة بينما سجلها المصري محمد صلاح للريدز وحسم تتويجهم باللقب.

وأخيرًا جاء النهائي الثالث في مباراة الليلة، وهي التي خسرها الفريق بهدفين مقابل هدف وحيد، بعدما كان متقدمًا في النتيجة بهدف نظيف.

فهل تكون تلك هي المرة الأخيرة في السلسلة السلبية لامبارد ويبدأ من بعدها في حصد الألقاب حتى لو خسرها بعدها لكن على الأقل يكسر ذلك النحس، أم يستمر ملازمًا له في السنوات المقبلة كما كان مع يورجن كلوب قبل فترة؟

إعلان
0