"وجود إنييستا وميسي وتشافي هو السبب في نجاحه"، و"لا يستطيع النجاح خارج برشلونة"، و"أنظروا، لم يحقق دوري أبطال أوروبا مع أي فريق دون برشلونة"، كلها جمل قيلت في حق بيب جوارديولا المدير الفني الأسبق للنادي الكتالوني والحالي لمانشستر سيتي.
جوارديولا تلقى الكثير من النقد طوال مسيرته التدريبية بسبب بعض الخيارات التي يتخذها، لكن كل ذلك طبيعي للغاية في ظل تدريبه لفرق تنافس على كل شيء.
جوارديولا نجح بشكل كاسح في أول تجاربه التدريبية في صفوف برشلونة، فتصور البعض أن ذلك هو الطبيعي وأنه لابد أن يقدم نفس الأداء ويحقق نفس البطولات في كل مرة يدرب فيها أي فريق.
الإسباني كرر نفس النجاح في بايرن ميونخ مع استثناء النجاح القاري من المعادلة، فتلقى بعض الانتقادات، لكن في الوقت نفسه عُرف عنه أنه لا يخسر بطولات الدوري أبدًا.
فعندما انضم للدوري الإنجليزي وخسر بطولتين من أصل أربعة مع مانشستر سيتي زادت الانتقادات وأصبحت تأتي من كل حدب وصوب.




في بايرن ميونخ لم يستمر جوارديولا ليصل لنفس عدد اللقاءات التي أدارها لبرشلونة كمدير فني، لكن في صفوف مانشستر سيتي عادل نفس عدد المباريات قبل أيام، بالتحديد في مواجهة أولمبياكوس.
فيما يلي سنستعرض مقارنة رقمية بين ما قدمه جوارديولا لبرشلونة في تلك المباريات الـ 247 وبين ما قدمه لمانشستر سيتي في المباريات الـ 449 السابقة.
برشلونة .. الرجل لا ينسى حبه الأول بسهولة!
بالنسبة لجوارديولا فبرشلونة كانت حبه الأول في كرة القدم، كلاعب وكمدرب وكعاشق من صفوف الجماهير لتلك الكرة الافتراضية.
نفس الكرة التي عشقها جوارديولا لعبها مع برشلونة كلاعب، ثم نجح بها وكتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي كمدرب.
تدمير الظاهرة وكسور الجمجمة.. أسوأ الإصابات المروعة في تاريخ كرة القدم
خاض جوارديولا مع برشلونة 247 مباراة في كل البطولات خلال فترة قيادته للفريق كمدير فني يتحسس طريقه في عالم التدريب.
حقق جوارديولا الفوز في 179 مباراة بنسبة نجاح 72.4% من إجمالي المباريات التي أدارها للفريق، وتعرض للخسارة في 21 مواجهة فقط.
Goal/Gettyفي المقابل تعادل في 47 مباراة بكل البطولات، مسجلًا 658 نقطة لو اعتبرنا أن الفوز بثلاث نقاط والتعادل بنقطة وحيدة، وبمعدل 2.36 نقطة في المباراة الواحدة.
وعلى مستوى الأهداف سجل برشلونة تحت قيادة جوارديولا 638 هدفًا رسميًا، وتلقت شباكه 181 هدفًا فقط.
مانشستر سيتي .. كرة إنجليزية مختلفة
دائمًا ما يكون الحديث في كافة أوساط كرة القدم عن مدى قوة الدوري الإنجليزي وقدرة الأندية هناك على التنافس بشكل أفضل من نظيرتها في كافة دول العالم.
لذلك عندما انضم جوارديولا لكتيبة المدربين الكبار في إنجلترا لم تكن الأمور بنفس السهولة التي كانت عليها بالنسبة له في إسبانيا وألمانيا في الحصول على لقب الدوري.
برونو فيرنانديش .. ما رأيك أن نعتبره الأفضل في العالم؟
المدرب الإسباني خسر لقبين دوري من أصل أربعة، لكن تحقيق لقبين في ظل كل تلك المنافسة هو أمر يستحق الإشادة به.
لعب جوارديولا 249 مع مانشستر سيتي، حيث خاض مواجهتي بيرنلي وبورتو بعد مواجهة أولمبياكوس التي جعلته يعادل عدد اللقاءات التي درب فيها برشلونة.
Goal/Gettyفاز مانشستر سيتي في 183 مباراة أي أكثر في أربعة لقاءات من انتصارات جوارديولا مع برشلونة، وفي المقابل خسر 37 مواجهة في كل البطولات، أي أكثر من رقمه مع برشلونة بـ 16 هزيمة، وتعادل الفريق في 29 مباراة.
على مستوى النقاط جمع الفريق 578 نقطة لو اعتبرنا أن الفوز بثلاث نقاط والتعادل بنقطة وحيدة، وبمعدل 2.32 نقطة في المباراة الواحدة.
وفيما يتعلق بالتهديف، سجل مانشستر سيتي 633 هدفًا، وتلقت شباكه 223 هدفًا بتفوق واضح لفترة المدرب الإسباني مع برشلونة في كافة الأرقام إلا عدد الانتصارات.
