خاص | وكيل صلاح السابق: أندية أوروبا رفضته، وإفريقيا في حاجة للتغيير

Mohamed Salah Liverpool 2021-22Getty Images

لا شك أن محمد صلاح يعتبر واحدًا من أعظم لاعبي مصر على مر التاريخ وربما يعتبره البعض الأعظم على الإطلاق لما حققه من نجاحات حتى الآن.

باب النجاح لم يكن مفتوحًا على مصراعيه أمام النجم المصري في بداية الطريق، حيث أنه لم يبدأ لعب الكرة في أكاديمية "لاماسيا"، التابعة لبرشلونة ولا أكاديمية أياكس، ولا حتى في ميت عقبة، حيث الزمالك ولا الجزيرة، حيث الأهلي، وإنما بدأ في شوارع و"أجران" قريته نجريج، القريبة من طنطا، عاصمة محافظة الغربية.

بداية مسيرة محمد صلاح الكروية بدأت بالفعل في الدوري المصري مع نادي المقاولون العرب، ومنها بدأت مسيرته الاحترافية في أوروبا من بوابة بازل السويسري لكن ما بين الفترتين، مر صلاح البالغ من العمر 14 عامًا حينها بالكثير.

جول أجرى حوارًا مطولًا مع ساشا إمباشير، وكيل صلاح السابق للحديث عن بداياته وصعوبة نقله إلى أوروبا واحتياج قارة إفريقيا لتغيير سياسات التخلي عن لاعبيها في سن مبكر من أجل الفوز بكأس العالم.

ماذا قال وكيل أعمال صلاح السابق عن بداياته؟

بدأ إمباشير حديثه وقال: "لقد كان في أحد نوادي الدوري المصري الممتاز (المقاولون العرب) لكن صلاح لم يكن يلعب هناك، كان على مقاعد البدلاء لأنه كان صغيراً، لكننا عرفنا على الفور أنه كان موهبة رائعة".

وأضاف: "تعرفنا على عائلته وبقينا معهم في مصر وطورنا صداقة معهم، قمنا بتسويقه في أوروبا ولكن لم يكن الأمر سهلاً، لقد كلفنا الكثير في الرحلات الجوية للذهاب من وإلى البلاد".

وتابع: "كان علينا أن نتفاوض كثيرًا مع ناديه والأندية الأوروبية التي لها ثقافات مختلفة، رفضته الكثير من الأندية الأوروبية لأنه لم يلعب سوى في مصر فقط".

واستمر: "في النهاية تمكنا من مساعدته، وذهب صلاح إلى نادي بازل، وحصل على العقد، ولعب في دوري أبطال أوروبا".

ما هي العواقب التي تقف أمام مواهب إفريقيا لشق طريقهم مثل صلاح؟

أردف إمباشير في هذا الصدد: "الحقيقة القاسية هي أن هناك عدة عوامل التي تعمل ضد المواهب الأفريقيا والتي تمنع الشباب الآخرين من محاكاة صلاح وشق طريقهم إلى القمة".

"قبل فيروس كورونا كان هناك بالفعل عدد قليل من الكشافة في إفريقيا مثل لايبزيج وسالزبورج لكن الآن لا يوجد أحد، ربما وكالتنا فقط"

"ليس ذلك فحسب، هناك أيضًا قواعد "فيفا" الحالية التي تعيق المواهب الأفريقيا، حيث أنه لا يمكن لأي لاعب التوقيع مع الأندية الأوروبية حتى سن 18 عامًا، وبالتالي يضيعون سنوات التطوير المهمة في أفضل الأكاديميات في العالم".

"إذا أرادت دولة أفريقيا الفوز بكأس العالم، فيجب تغيير هذه القاعدة ويجب أن يكونوا قادرين على المغادرة في سن 16، ويجب أن يكون من الأسهل عليهم الحصول على تأشيرات عندما يأتي دوري أو نادٍ أوروبي كبير".

"تفشل الكثير من المواهب بسبب الإدارة وليس بسبب نقص المواهب، هذا هو الاختلاف الرئيسي مع أوروبا".

واختتم: "لايبزيج وسالزبورج لديهما الكثير من المواهب الأفريقيا، لكن السياسة بحاجة إلى التغيير لمساعدة القارة".

اقرأ أيضًا:

كلوب يقف في وجه إدارة ليفربول من أجل بقاء صلاح

سباق العرب في أوروبا | غياب لأهل القمة وزياش نجم الأسبوع

أكبر من كرة القدم .. كوكر إنجليزي بألوان سيراليون ضد الجزائر في أمم إفريقيا!