في الثاني من يناير 2023، خرجت صحف العالم ومواقعه الإلكترونية كافة بعنوان موحد "وصول كريستيانو رونالدو إلى الرياض"، لكن في حقيقة الأمر، التاريخ الذي سيظل عالقًا في الأذهان حقًا هو التاسع من فبراير 2023..
كل ما سبق هذا التاريخ ربما هو كان استكمالًا لسلسلة الإحباط التي بدأها الدون في أوروبا واستمرت معه في الرياض، فالانتقادات حاضرة، والتقليل مستمر وهز الشباك غائب.
لم يقدم صاروخ ماديرا ما كان ينتظره الجمهور للنصر، كان حاضرًا بجسده فقط دون روحه، لكن الليلة وفي التاسع من فبراير، اجتمعت الجسد بالروح..
حسرته وندب حظه بعد ضياع فرصة الهدف الخامس في المباراة، وكأنه لاعب شاب نزل للتو في لقاء ديربي، يريد أن يقدم نفسه به للجمهور.
إصرار، شغف، طموح لا حد له، دوافع جديدة تخلق ربما يفتقدها من لا يزالوا في العشرينات من عمرهم، لكن كل ذلك ظهر الليلة على صاروخ ماديرا وهو في عامه الـ38.
الآن يمكننا أن نقول: "ها هو كريستيانو رونالدو قد وصل للرياض، ليبدأ كتابة تاريخ جديد في قارة جديدة، مؤكدًا أن التاريخ لا يُكتب في أوروبا فقط، وأن الكبار يستمرون سواء في القارة العجوز أو خارجها، فتهيأوا لعهد جديد من الدوري السعودي بقيادة الدون".
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

