Leicester, Chelsea, Manchester united

النداء الأخير لدوري الأبطال .. من الأحق بين مانشستر يونايتد وتشيلسي وليستر سيتي؟

تقام اليوم لقاءات الجولة الأخيرة من موسم طويل وشاق في الدوري الإنجليزي، هو الأطول بين كل نسخ البطولة عبر التاريخ بسبب الظروف الاستثنائية التي مر بها.

البطولة التي انطلقت منذ نحو قرابة العام حسمها ليفربول لصالحه قبل عدة أسابيع بالفعل، وحسم معه مانشستر سيتي مقعده في دوري أبطال أوروبا داخل وخارج الملعب سواء عن طريق التواجد في المركز الثاني، أو بالاستئناف على قرار الاتحاد الأوروبي أمام المحكمة الرياضية.

ويتبقى في الوقت الحالي تحديد أصحاب آخر مقعدين في دوري أبطال أوروبا، بين ثلاثي المراكز الثالث والرابع والخامس، مانشستر يونايتد وتشيلسي وليستر سيتي.

وبعيدًا عن ذلك الصراع هناك قتال آخر على المركز السادس بين وولفرهامبتون وتوتنهام لكنه مرتبط بشكل وثيق بالقتال على مراكز الأبطال، ففريق نونو سانتو سيواجه تشيلسي الذي يبحث تثبيت أقدامه في مركزه الرابع أمام ليستر سيتي أو مانشستر يونايتد.

في الأسطر المقبلة سنحاول أن نستعرض معًا رحل ثلاثي صراع الأبطال، للتعرف بشكل أكبر على أفضلهم وأكثرهم استحقاقًا للصعود للنسخة المقبلة من البطولة.

مانشستر يونايتد - بداية سيئة وتطور كبير

Bruno Fernandes Ole Gunnar Solskjaer Manchester United 2019-20Getty Images

بداية مانشستر يونايتد في الموسم الجاري لم تكن الأفضل بالنسبة للشياطين الحمر، فالنادي لم يحقق النتائج المرجوة بعد تمديد تعاقد أولي جونار سولشاير.

مانشستر يونايتد تعرض للهزائم المتتالية في الدوري والكؤوس وتعثر عدة مرات ووجد نفسه يخسر من آرسنال وليفربول وواتفورد وبورنموث وحتى كريستال بالاس وبيرنلي.

بالرغم من ذلك تحسن الفريق كثيرًا في النصف الثاني من البطولة،، وبدأ سلسلة لا هزيمة لم يحققها حتى بطل النسخة الحالية ليفربول.

التحسن كان على المستوى الفردي والجماعي، وكأن ثمار ما زرع سولشاير خلال الأشهر الأولى له بتصعيد الشباب ومنحهم المزيد من الفرص قد بدأت في الازدهار.

لو صعد مانشستر يونايتد لدوري أبطال أوروبا فلا شك أن الفريق سيقدم مستويات طيبة للغاية، وقد نراه من جديد في الأدوار النهائية، لكن لا يجب أن نتوقع أكثر من ذلك من فريق بكل تلك العناصر الشابة.

تشيلسي - تذبذب مخيف

chelsea(C)Getty Images

يعد تشيلسي هو الفريق الأكثر تذبذبًا بين كل فرق المقدمة، سواء على مستوى النتائج أو الأداء، بالرغم من أن فرانك لامبارد يقوم بالكثير من العمل الجيد.

تشيلسي بدأ الموسم بشكل مهتز بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد في الدوري وليفربول في السوبر الأوروبي، واستمرت نتائجه في التأرجح وخسر أو تعادل أمام معظم فرق المقدمة.

حتى منافسيه ليستر سيتي ومانشستر يونايتد لم يحقق أمامهما أي انتصار هذا الموسم سواء في الدوري أو في أي بطولة أخرى.

كل ذلك يعطينا انطباعًا واضحًا عن الشكل الذي قد نجد فيه تشيلسي بالموسم المقبل لو وصل لدوري أبطال أوروبا، لذلك قد يكون من الأفضل بالنسبة للبلوز التواجد في الدوري الأوروبي حيث أن التنافسية أقل، لكنها تكفي للحصول على بعض الخبرات.

ليستر سيتي - البحث عن أمجاد الماضي

Leicester City Sheffield United Premier League 2020Getty

الفريق لا يملك تاريخًا عريقًا بدوري أبطال أوروبا أو في البطولات القارية بشكل عام، وآخر مشاركاته كانت بعد حصوله على لقب الدوري الإنجليزي الإعجازي، عندما غادر البطولة من دور الـ 8 أمام أتلتيكو مدريد.

وبالنظر لمستويات الفريق في الموسم الجاري لا يمكننا أن نرى أي خير في صعودهم لدوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل إلا بحدوث الكثير من التغييرات.

وبالرغم من البداية الجيدة للغاية بالنسبة لليستر سيتي وتواجده في منافسة مؤقتة مع ليفربول وتشيلسي ومانشستر سيتي على الصدارة إلا أن الفريق تراجع بشكل واضح فيما تلى ذلك.

ومنذ عودة كرة القدم بعد التوقف بسبب فيروس كورونا ونتائج الفريق بالكاد تتوافق مع أحد فرق منتصف جدول الترتيب، وليس أحد هؤلاء الذين يتنافسون على التواجد في أهم بطولات الأندية على الإطلاق.

إعلان
0