اتهامات تتجه نحو السلطات في فرنسا، بتشويه جماهير ليفربول، على هامش الفوضى التي حدثت بملعب باريس في نهائي دوري أبطال أوروبا.
ليفربول خسر نهائي الأبطال أمام نظيره الإسباني ريال مدريد، بهدف أحرزه الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، في ليلة حزينة للريدز وعشاقهم.
ولكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد، بل كانت هناك العديد من أحداث الشغب قبل المباراة وبعدها، مما تسبب في تأجيلها لما يزيد عن 30 دقيقة.
ومن جانبه قام الاتحاد الأوروبي بالتحقيق فيما تم نشره من صور مروعة لمشجعين تعرضوا للغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة الفرنسية.
وزعم سياسيون فرنسيون أن آلاف المشجعين وصلوا إلى ملعب فرنسا بتذاكر مزورة وهو ما تسبب في حالة الفوضى التي حدثت.




ماذا قالت الداخلية الفرنسية؟
قال وزير الداخلية جيرالد رامانين:"كان هناك احتيال كبير على مستوى التنظيم والدخول بتذاكر مزورة، حيث وصلت نسبة التذاكر المزورة القادمة لملعب فرنسا إلى 70%".
ومن جانبها نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية، بعض الاتهامات القادمة من أحد المصادر بوزارة الداخلية الفرنسية بوجود محاولة لتشويه جمهور ليفربول.
وقال المصدر:"هذه الشكوى الهدف منها محاولة التستر على سوء التنظيم، اتهام أنصار الفريق الإنجليزي بالشغب مجرد هراء".
وتابع:"في دول أخرى الأمر كان يستحق استقالة الوزير، ولكن في فرنسا تضاف الأكاذيب إلى عنف الشرطة للتستر على أي مشكلة".
قوات أمن بلا خبرة
قال ضباط شرطة آخرون أنه كان لا ينبغي الاعتماد على فرق مكافحة الشغب المدربة على نوع مختلف من الاضطرابات في نهائي دوري الأبطال.
وقال مصدر للصحيفة الإنجليزية:"وضع هذه الفرق التي لا يوجد لديها أي خبرة في التعامل مع الجماهير المتواجدة في حدث رياضي بهذا الحجم هو هراء".
وكانت جماهير ليفربول قد اجتمعت خارج البوابات المغلقة بملعب فرنسا، بينما كانوا ينتظرون في طوابير ضخمة قبل مواجهة ريال مدريد، ليتهم النادي السلطات الفرنسية بمحاولة التستر على هذا المشهد المحبط بتوجيه اللوم إلى جماهير الريدز.
اقرأ أيضًا ..
