ميسي يطارد المجد الضائع.. هل يكرر ليونيل الشيء الوحيد الناقص من إرث مارادونا؟
قبل انطلاق كأس العالم السادس ليونيل ميسي، كان الرأي السائد أنه قد رأى وفعل كل شيء. وبعد أن أنهى مسيرته الكروية فعليًّا قبل أربع سنوات في قطر، كان هناك خوف من أنه، في سن التاسعة والثلاثين، لن يتمكن بأي حال من الأحوال من إضافة أي شيء إلى إرثه — بل قد يلطخه قليلاً. لكن ميسي أمضى مسيرته بأكملها في تحدي المعتقدات السائدة، ونجح فعليًّا في ترسيخ مكانته كأعظم لاعب في التاريخ، بعد أن أصبح أفضل هداف وصانع تمريرات حاسمة في تاريخ كأس العالم خلال مسيرة الأرجنتين إلى الدور نصف النهائي.