اعترف دافيد لويز مدافع آرسنال ، بوجود العديد من الشكوك، قبل اتخاذ قراره بالرحيل عن تشيلسي والانضمام للمدفعجية الصيف الماضي.
لويز رحل عن البلوز في اللحظات الأخيرة من الميركاتو الصيفي، بعدما قرر فرانك لامبارد مدرب الفريق أن البرازيلي ليس من ضمن أولوياته.
بداية المدافع المخضرم لم تكن جيدة مع آرسنال تحت قيادة الإسباني أوناي إيمري، لكن مستواه تحسن بشكل ملحوظ مع المدرب الجديد ميكيل أرتيتا.
صاحب الـ32 سنة كشف عن بعض كواليس رحيله قائلاً:"كنت أشعر بالسعادة في تشيلسي ولكني تفهمت أن وقتي انتهى كلاعب أساسي بالفريق، ربما لم أتوقع انتهاء الأمور بهذا الشكل ولكن كان علي اتخاذ قراري بسرعة".
وأضاف:"قررت الرحيل بعدما وجدت أبواب آرسنال مفتوحة أمامي، علمت أنهم لا يمرون بلحظات جيدة ويعانون على المستوى الدفاعي، مما يجعل الأمر يشبه بدفعك فاتورة المطعم رغم عدم قيامك بالأكل".
جرح عاطفي وبكاء متكرر - أقسى اللحظات في مسيرة رونالدو
ماتيرازي: كنت أكره كونتي وميليتو تمنى قتل بالوتيلي
وتابع:"انضممت لآرسنال لرغبتي في خوض تجربة جديدة في حياتي من أجل التعلم، الأمور لم تكن سهلة في البداية مع أوناي إيمري من حيث التأقلم وكذلك النقد الذي تعرضت له لعدم تفهم بعض جماهير تشيلسي لقراري".
واختتم لويز تصريحاته بالتأكيد على حبه لتشيلسي، وعدم نسيانه كل الذكريات التي مر بها مع البلوز، مبدياً تعاطفه مع أوناي إيمري عقب رحيله عن آرسنال بعد تعثر نتائج الفريق ببداية هذا الموسم.
