بوجبا، رونالدو، و10 لاعبين دخلوا في حرب مع مورينيو

التعليقات()
Getty
يبدو أن مشاكل مورينيو مع لاعبيه أصبحت ماركة مسجلة ومميزة لمسيرة البرتغالي التدريبية، وإذا كان كريستيانو رونالدو هو أبرزهم، فأن بول بوجبا هو أحدثهم

 

يتسم جوزيه مورينيو كمدرب وكشخص بالكآبة في ردود أفعاله في عالم كرة القدم، ورغم إرثه الحافل بالإنجازات والبطولات في مسيرته التدريبية بدايةً من بورتو مروراً بأندية تشيلسي، الإنتر وريال مدريد وختاماً بمانشستر يونايتد ، إلا أن المدرب البرتغالي لا ينفصل عن مشاكله المتكررة بينه وبين اللاعبين.

وقد لعبت شخصيته المثيرة للجدل ضده عديد المرات في الماضي، عندما أجبر أكثر من لاعب مهم في ريال مدريد على مغادرة الفريق بسبب خلافاتهم ومشاكلهم معه، قبل أن تنقلب الأمور ضده بسبب استياء بقية الفريق من تعامله السئ مع أحدهم.

ويشتهر سبيشال وان بأن عامه الثالث مع الأندية التي قام بتدريبها هو موسم "الانهيار"، حيث عانت أغلب الفرق التى دربها من مشاكل عديدة في نفس الآونة تقريباً، وهو ما يجعله لا يكمل موسمه الثالث مع أي فريق سوى بالإقالة أو الاستقالة وذلك بمجرد نهاية الموسم.

ووقع مورينيو على طول الخط في مشاكل متنوعة مع كبار اللاعبين ، ولعل كريستيانو رونالدو هو أشهرهم على الإطلاق عندما وصفه المدرب البرتغالي بأنه "مغرور كبير"، بجانب ذلك استاءت بعض المواهب الآخرى من التجاهل الشديد ومن أمثالهم المصري محمد صلاح والبلجيكي كيفين دي بروين أثناء تدريبه لتشيلسي في حقبته التدريبية الثانية مع الفريق اللندني.

ويرصد موقع جول لكم كل مشاكل مدرب مانشستر يونايتد الحالي مع لاعبيه، وذلك طوال مسيرته التدريبية وحتى من قبل أن يتولى مسئولية الشياطين الحمر، ونهايةً بأزمته مؤخراً مع الفرنسي بول بوجبا. 

  1. Getty

    بول بوجبا - مانشستر يونايتد

    بالرغم أن بول بوجبا حظى بصيف العمر بالنسبة له بعد التتويج بكأس العالم مع منتخب فرنسا، ولكن بداية الموسم المحلي الجديد برفقة مانشستر يونايتد لم تكن بتلك الروعة والسلاسة، واشتبك أكثر من مرة مع مدربه جوزيه مورينيو.

    ولم يتألق بوجبا مع ناديه مثلما فعل مع منتخب بلاده في روسيا، واكتفى بإيصال عدة رسائل غير مباشرة تثير الشكوك حول مستقبله مع الفريق في أولد ترافولد، وتشير إلى عدم رضاه عن معاملة البرتغالي له.

    وتلقت العلاقة بين الطرفين ضربة جديدة بعد أن أعلن مورينيو أن بوجبا لن يرتدي شارة القيادة مجدداً مع الفريق، وذلك عقب انتقاد بوجبا لخطط مدربه الدفاعية بعد التعادل مع ولفرهامبتون على ملعب أولد ترافولد وذلك في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

  2. Getty

    محمد صلاح - تشيلسي

    يُعد النجم المصري واحداً من اللاعبين الذي ندم مورينيو على التفريط فيهم، بعد أن عملا سوياً في تشيلسي ولكن دون الاستغلال الأمثل لقدراته.

    ولعب محمد صلاح 13 مباراة فقط مع تشيلسي في غضون موسمين، لذلك تم اعتباره واحداً من أسوأ صفقات الفريق، بعد أن فشل مورينيو في إخراج كل ما في جبعته.

    ولكن الآن ! شق صلاح طريقه إلى آنفيلد وفي أول مواسمه مع ليفربول استطاع كسر العديد من الأرقام القياسية والتي بدورها حطمت قلب مورينيو أيضاً.

  3. Getty

    روميلو لوكاكو - تشيلسي

    لم يحظَ جوزيه مورينيو بإحصائيات رائعة في ما يتعلق بتطويره للاعبين الشباب، لذا لم يمنح البرتغالي الفرصة للمهاجم لوكاكو عندما كان لاعباً لفريق تشيلسي ويبلغ من العمر 19 عاماً.

    وكانت العلاقة بين الطرفين جيدة لا يشوبها أي خلافات خلال تواجدهما معاً في ستامفورد بريدج، ولكن لوكاكو أثبت نفسه في ما بعد عندما أجبر مورينيو على إنفاق 75 مليون جنيه إسترليني من أجل التعاقد معه لصالح مانشستر يونايتد قادماً من إيفرتون.

  4. Getty

    كيفن دي براوين - تشيلسي

    يُعد كيفن دي براوين بمثابة قصة جديدة لفشل مورينيو في التعامل مع لاعبيه خلال تدريبه لتشيلسي، حيث عاني لاعب الوسط البلجيكي من عدم حصوله على فرصته كأساسي تحت قيادته ليطلب الرحيل وينتقل إلى فولفسبورج الألماني.

    وبعد ثلاث سنوات له في البوندسليجا، عاد دي براوين إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وانتقل لفريق مانشستر سيتي، وكان واحداً من أبرز اللاعبين المساهمين في فوز السيتزين بلقب الدوري تحت قيادة بيب جوارديولا.

  5. Getty

    إيكر كاسياس - ريال مدريد

    شهدت فترة جوزيه مورينيو مع ريال مدريد الكثير من الإحباط والغضب وتحديداً قبل شهور قليلة من نهاية مسيرته في سانتياجو برنابيو.

    وفقد البرتغالي دعم جماهير الفريق تماماً بعد أن قام بتجميد أسطورة النادي إيكر كاسياس على مقاعد البدلاء، ولكن تأثير ذلك امتد لغرفة الملابس وأحدث تصرفه مع قائد الفريق انقساماً بين اللاعبين.

    ونتيجةً لذلك وفي ما يعرف بتأثير الدومينو، اختلف مورينيو مع بعض نجوم الفريق أمثال سيرجيو راموس وكليبر بيبي، تلك الأزمة التي أصبحت في ما بعد نقطة تحول واضحة في مسيرة المدرب المخضرم وعلاقته مع لاعبيه أينما ارتحل.

    حيث تم تشويه صورة مدرب الإنتر السابق بعد أن ترك ريال مدريد في حالة من العار في 2013 ومنذ ذلك الحين بدا مورينيو قابلاً للاشتعال الذاتي بمجرد وجود أي مشكلة صغيرة في أي فريق يُدربه.

  6. Getty

    باستيان شفاينشتايجر - مانشستر يونايتد

    بعد تعيين جوزيه مورينيو مدرباً لمانشستر يونايتد في 2016 خلفاً لفان جال، أوضح البرتغالي للاعبه وقائد المنتخب الألماني باستيان شفاينشتايجر أنه سيكون خارج حساباته تماماً.

    وبناءً عليه تم استبعاد اللاعب تماماً من الفريق الأول، وأصبح يلعب فقط مع فريق تحت 23 عام.

    وانهالت الانتقادات على مورينيو بسبب معاملته السيئة للاعب بحجم شفاينشتايجر، ونتيجةً لذلك رضخ جوزيه للضغط الإعلامي الهائل وأعاد اللاعب لقائمة الفريق الأول قبل نهاية عام 2016، ولكن بعدها بشهور قليلة فقط رحل شفاينشتايجر إلى الدوري الأمريكي من بوابة فريق شيكاغو فاير.

  7. Getty

    بيدرو ليون - ريال مدريد

    انتقل بيدرو ليون وهو في ال23 من عمره كموهبة واعدة للغاية، ولكنه سرعان ما رحل إلى خيتافي بسبب المعاملة السيئة التي تلقاها من قبل مورينيو.

    وبحسب جارديان فأن المدرب البرتغالي كان قد أخبر ليون أنه لن يلعب أبداً حتى وإن كان هو اللاعب الوحيد الناجي من تحطم طائرة الفريق التي لم يكن متواجداً على متنها.

  8. Getty

    كريستيانو رونالدو - ريال مدريد

    بالعودة إلى أيام جوزيه مورينيو مع ريال مدريد، سنجد أن العلاقة بينه وبين مواطنه كريستيانو رونالدو لم تكن مستقرة أبداً.

    ووقع البرتغالي في أزمة مع نجم الفريق بعد أن وصفه بأنه مغرور ومُفرط في ثقته بنفسه، فساءت العلاقة بينهما لدرجة أنه كان يرسل له تعليماته أثناء التدريبات أو حتى المباريات من خلال مساعده روي فاريا.

    ومؤخراً تعمد جوزيه مورينيو تجاهل كريستيانو من خلال فيلم وثائقي عن السير بوبي روبسون، عندما صّرح رونالدو نازاريو هو أفضل رونالدو في التاريخ على الإطلاق.

  9. Getty

    خوان ماتا - تشيلسي

    كانت العلاقة بين جوزيه مورينيو وخوان ماتا متوترة للغاية في تشيلسي، ولم يتفقا الثنائي معاً أبداً، وذلك بسبب عدم مقدرة اللاعب الإسباني على تنفيذ الأدوار المطلوبة منه في الملعب والخاصة بالواجبات الدفاعية والتي يقدسها البرتغالي كثيراً.

    وبناءً عليه تم بيع ماتا إلى مانشستر يونايتد في يناير من عام 2014، ولكن لسوء حظ ماتا كُتب له أن يلتقي مجدداً بمدربه السابق بعد أن تم تعيينه مديراً فنياً جديداً للشياطين الحُمر في عام 2016 وذلك خلفاً للهولندي فان جال.

    وبرغم ذلك أصبح ماتا واحد من اللاعبين المفضلين لجوزيه مورينيو حالياً، برغم تلك الواقعة التي لن تُنسى في مباراة الدرع الخيرية عام 2016، عندما قام البرتغالي بتبديل البديل خوان ماتا في الدقائق الأخيرة من المباراة مما أثار غضب اللاعب كثيراً، وبدت وكأنها نقطة النهاية الثانية بينهما، ولكن الأمور استقرت كثيراً في ما بعد.

  10. Getty

    لوك شاو - مانشستر يونايتد

    وقع لوك شاو في مشكلة مع جوزيه مورينهو في الموسم الماضي، بعد أن أبعدته تلك الإصابة المعقدة - التي تعرض لها في مباراة أيندهوفن بدوري أبطال أوروبا منذ سنوات قليلة - عن الملاعب لفترة طويلة، مما أضطر مدربه لإخراجه من حساباته تماماً.

    وعانى صاحب ال23 عاماً من إيجاد مكان له في التشكيلة الأساسية تحت قيادة المدرب البرتغالي، لدرجة أن مورينيو قام بتغييره في إحدى المباريات وبرر ذلك بأن شاو ظهر بصورة سيئة للغاية.

    ولكن لحسن الحظ، وجد اللاعب الدولي الإنجليزي مكاناً له في خطط سبشيال وان مؤخراً، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الرحيل عن الفريق في الصيف بحسب بعض التقارير.

     

  11. Getty Images

    صامويل إيتو - تشيلسي

    كان وقت جوزيه مورينيو ولاعبه صامويل إيتو مثمراً للغاية في فترة تواجدهم معاً في الإنتر، ولكن حينما اجتمعا مجدداً في فترته التدريبية الثانية لتشيلسي، فجرت إحدى تصريحات المدرب البرتغالي عن عمر لاعبه الكاميروني  أزمة سرعان ما انتهت بينهم.

    وبدأت المشكلة بين الطرفين حينما سخر مورينيو من صامويل في إحدى تعليقاته - والتي لم يدرك أنها كانت مذاعة - حيث صّرح وقال : " أمتلك إيتو في الفريق، لكنه قد يبلغ من العمر 32 أو ربما 35 عاماً، لا أحد يدرى" .. فما كان منه سوى الثأر بطريقته الخاصة عندما سجل الهدف الاول لتشلسي ضد توتنهام وذهب بإتجاه مكان تنفيذ الضربات الركنية ليمثل بأنه رجل عجوز بحاجة إلى عصا للاتكاء عليها، في لقطة أضحكت جماهير ‘ستامفورد بريدج’. : "

  12. Getty Images

    ريكاردو كواريزما - الإنتر

    كان كواريزما شاب موهوب ولازال في سن صغير حينما انتقل لصفوف الإنتر، وكان قبلها قد أعاد اكتشاف نفسه مع بورتو بعد تجربة فاشلة مع برشلونة.

    ووجد البرتغالي الواعد من صعوبة في إرضاء مواطنه مورينيو الذي كان مدرباً للنادي الإيطالي آنذاك، حيث ظل حبيساً لدكة البدلاء طوال تلك الفترة.

    وعلق النجم البرتغالي عن تلك المرحلة من حياته قائلاً : " لقد كان الانتقال للإنتر واحداً من أكثر القرارات التي ندمت عليها في مسيرتي، لقد كنت خارج التشكيل بشكل مستمر، كنت استيقظ من النوم يوميا وأنا أبكى فقط لأنني سأذهب للتدريبات".