اتخذ مورينيو خطوة مثيرة بمقاطعة التزاماته الإعلامية بعد المباراة مساء يوم السبت، عقب فوز مثير للجدل بشدة بنتيجة 1-0 على فياريال.
وأكد مسؤولو الليجا للصحافة المنتظرة في ملعب سانتياجو برنابيو أن المدرب البرتغالي لن يحضر، رغم انتظار الصحفيين لأكثر من 40 دقيقة بعد صافرة النهاية. ويبدو أن القرار خطوة محسوبة من مورينيو لتفادي أي إجراء تأديبي محتمل من السلطات في أعقاب أداء تحكيمي أشعل غضب دكة ريال مدريد.
ولم يقدّم النادي أي تفسير رسمي لغيابه عدا الإبلاغ الأولي من ممثلي الرابطة، ما ترك الباب مفتوحًا أمام الإعلام للتكهن بعمق الخلاف بين المدرب وطاقم التحكيم. ووفقًا لـماركا، فقد كان الصمت مطبقًا بينما غادر المدرب الملعب دون التطرق إلى الأحداث التي شهدت تقليص فريقه إلى عشرة لاعبين في وقت متأخر من المباراة، إذ قال مورينيو: "لن أتحدث لأنني أريد أن أكون على مقاعد البدلاء أمام إشبيلية وبرشلونة".