هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
YamalGoal Only \ GFX

نجم كرواتيا تعامل معه كصبي ملعب .. يامال "أصغر أيقونة" في التاريخ و"سخرية مبابي" لن تبعده عن عرش ميسي!

بغض النظر عن أي شيء مذهل أو مبهر في مباراة إسبانيا وكرواتيا، لا يجب أن نتحدث الليلة سوى عن لامين يامال، نجم برشلونة الذي تألق ومنحنا الكثير من المؤشرات بأننا نعيش في "عامه الخاص".

إسبانيا لعبت على أرضها ووسط جماهيرها ضد كرواتيا، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الثلاثاء، في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، حيث انتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 4/1.

لماذا نحن هنا للحديث عن يامال؟ لأنه ببساطة كان رجل المباراة الأول بلا منازع، وبمسافة عن الجميع، سجل الهدفين الأول والثالث وصنع الثاني لزميله مارك بيوبيل، واحرز الرابع لإسبانيا نيكو ويليامز، بينما جاء هدف كرواتيا الوحيد عن طريق ديون درينا بيلجو.

وإن كنت تسأل نفسك عن لوكا مودريتش أسطورة كرواتيا وريال مدريد، فيبدو أنه على نجم ميلان الاعتزال قريبًا، حيث دخل كتغيير "تحصيل حاصل" في الدقيقة 81، لذلك دعونا نتحدث عن يامال!

  • FBL-EUR-NATIONS-ESP-CROAFP

    أرقام جنونية

    يامال اليوم كان جزءًا من سيمفونية عزفتها إسبانيا تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، لتؤكد أن هذا الجيل سيكتب بل كتب بالفعل اسمه بحروف من نور بتاريخ كرة القدم، حقق اليورو وكأس العالم، والآن يطيح بإنجلترا وكرواتيا في دوري الأمم، بأداء فردي وجماعي على أعلى مستوى، في تصاعد هائل ليامال ومدى أهميته لهذه المجموعة.

    في الماضي شاهدنا العديد من العظماء الذين يتألقون بمراحل مبكرة من عمرهم، ولكن من الصعب تذكر أي لاعب قدم ما فعله يامال بهذه الكثافة على أعلى مستوى ممكن بكرة القدم في هذا السن، اللاعب تحول إلى ظاهرة نادرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى!

    الموسم الحالي الذي يعيشه النجم الإسباني يضعه في مكانة مختلفة تمامًا، سواء من ناحية الأداء أو الأرقام، وبالحديث عن العنصر الأخير، فإليكم ما قدمه صاحب الـ19 سنة حتى الآن خلال موسم 2026/2027 :

    - مع برشلونة سجل 8 أهداف وصنع 6 في 8 مباريات "مجموع الإسهامات 14"

    - ومع إسبانيا بعد انتهاء كأس العالم 2026، صنع هدفًا وسجل 3 في مباراتي إنجلترا وكرواتيا

    وهو ما يضعنا أمام لاعب لا يزال في بداية مسيرته الكروية، يصل إلى هذا العدد الجنوني من الإسهامات "18" وذلك في 10 مباريات فقط!

    إلى أين تأخذنا هذه الأرقام؟ نعم إلى مقارنته بليونيل ميسي .. وهو أمر رفضه يامال أكثر من مرة، وذلك لكتابة تجربته الخاصة في الملاعب، ولكن ربما تأتي المقارنة الآن في صالحه ..

    عندما كان ليو في نفس الفئة العمرية : سجل 8 أهداف وصنع 5 في موسم 2005/2006، في 25 مواجهة خاضها مع برشلونة.

    وفي الموسم التالي سجل 17 وصنع 3 في 36 مباراة مع الفريق الكتالوني.

    ومع المنتخب : لم يسجل وصنع هدفين مع الأرجنتين في 2005، وأحرز هدفين وصنع مثلهما في العام التالي.

    إذن يمكننا التأكيد وبكل ثقة، أن يامال حاليًا يمر ببداية أفضل من ميسي، لاسيما دوره البارز في اليورو وكأس العالم، ليؤكد لنا من جديد أن أرقامه الجنونية قد تضعه في مكانة ربما لم يتوقعها اللاعب نفسه أو أكثر المتفائلين عند ظهوره.



  • FBL-EUR-NATIONS-ESP-CROAFP

    حتى بيريشيتش لم يتمالك نفسه

    إذا أردت معرفة قيمة يامال في كرة القدم الآن، وأحقيته بلقب "الأفضل" في العالم، فعليك رؤية كيف تتم معاملته من نجوم كرة القدم في مختلف أنحاء العالم والفرق المنافسة.

    على هامش مباراة إنجلترا وإسبانيا بالتوقف الدولي الحالي، شاهدنا ديكلان رايس وهو يصافح يامال ويقول له وفقًا لبعض قارئي الشفاه :"بالنسبة لي، أنت الأفضل".. جملة تعكس تواضع لاعب آرسنال ومدى الاحترام الذي يتمتع به يامال وعمره 19 سنة فقط!

    والآن، وخلال مباراة إسبانيا وكرواتيا، لم يكن النجم الكرواتي المخضرم إيفان بيريشيتش مستعدًا لتفويت الفرصة للحصول على قميص ميسي .. عفوًا نقصد يامال، لما بعد المباراة، وقرر اتخاذ هذه الخطوة بين الشوطين، لعلمه أن الجميع سيتهافت من أجله عقب صافرة النهاية، ليتعامل معه كصبي ملعب وليس أحد أهم النجوم في تاريخ بلاده كرواتيا.

    وكأن يامال أصبح يحصل على معاملة ميسي بالفعل، وهو عمره 19 سنة فقط، في الوقت الذي كان يُعامل فيه النجم الأرجنتيني بهذه المرحلة كلاعب موهوب ولا يزال أمامه الكثير لتتم معاملته مثل الأساطير.

    ولو حاولنا النظر حولنا قليلًا، ومقارنة باقي اللاعبين في أوروبا لمعرفة من سينافس على النسخة القادمة من الكرة الذهبية، سنجد أن الأقرب هو زميله رافينيا فقط "ساهم في 19 هدفًا حتى الآن"، مع ظهور مشرف لأي لاعب آخر حتى إن كان كيليان مبابي أو هاري كين أو إرلينج هالاند.

    عبقرية يامال لا تتمثل في أرقامه فقط، بل في مساهمته في حسم الأمور وترجيح كفة فريقه "تسجيله المبكر اليوم جعل الأمور تميل مبكرًا في صالح إسبانياا"، وكذلك قدرته على التحكم في نفسه والحفاظ على الاستمرارية رغم سنه الصغير وبعض تصرفاته الطائشة خارج الملعب.

    نجم برشلونة يعتبر من كبار المرشحين للكرة الذهبية لعام 2026، ولكن ما يقدمه الآن لا يدخل في الحسابات لأنه ينتمي لموسم 2026/2027، لذلك لو استمر الإسباني الشاب على هذا المنوال وحصد جائزة العام الحالي، ربما نراه يتوج بها مرتين متتاليتين في هذا السن، إنجاز مرعب!

  • Spain v Croatia - UEFA Nations League 2026/27 Group A3 MD2Getty Images Sport

    لقد حان وقت المشككين

    وسط حالة الاحتفاء التي يعيشها جمهور إسبانيا وبرشلونة، كان هناك بعض المتربصين، ربما من عشاق ريال مدريد وكيليان مبابي، الذين لا يحبون رؤية أحد لاعبي الغريم الكتالوني يتألق ويبهر العالم.

    والحجة هنا هي أن يامال أصبح متخصصًا في التألق على الصعيد الدولي، ولكن في بطولة دوري الأمم الأوروبية فقط، بينما لم يتألق بالشكل الكافي مع إسبانيا في المونديال الأخير.

    صاحب الـ19 سنة سجل 6 أهداف وصنع هدفين في 9 مباريات خاضها في بطولة دوري الأمم، سواء دور المجموعات أو النهائيات.

    وفي اليورو الأخير، سجل يامال هدفًا وصنع 5 في 7 مباريات.


    وعلى الجانب الآخر، سجل هدفًا ولعب تمريرة حاسمة في 8 مباريات بكأس العالم 2026، وهنا وقعت السخرية والتهكم والتقليل، بحجة أن يامال هو "ملك دوري الأمم" باعتبارها بطولة ضعيفة مقارنة بالمحافل الأخرى.

    ولذلك تم استخدام كيليان مبابي ووضعه في مقارنة من أجل إحراج يامال، لأنه يعتبر الهداف التاريخي بكأس العالم برصيد 22 هدفًا بفارق هدف وحيد عن ليونيل ميسي الذي اعتزل دوليًا.

    وفي دوري الأمم، أحرز مبابي 10 أهداف وصنع 5 في 22 مواجهة سواء بالنهائيات أو دور المجموعات.

    لا يوجد شك أن إنجاز الفرنسي بأن يكون الهداف التاريخي لكأس العالم وعمره 27 سنة أمر يستحق الإشادة والثناء، ولكن هل لاحظ هؤلاء فارق السن مع يامال؟

    الفارق يصل إلى 8 سنوات كاملة، أي يامال يمكنه فعل الكثير والكثير حتى يتخطى مبابي وأي لاعب آخر، لذلك الصمت قد يكون أفضل من محاولة التقليل من موهبة لا يمكن خضوعها لأي نوع من الشك، وربما يمكنكم سؤال المدافعين عن صعوبة اللعب أمامه والجحيم الذي يواجهه كل منهم في أي مباراة يلعب فيها هؤلاء ضد إسبانيا أو برشلونة!

    نجم برشلونة تحول إلى أصغر أيقونة في تاريخ كرة القدم، ويبدو أنه يثير بخطوات ثابتة نحو احتلال عرش ميسي في قلوب عشاق النادي الكتالوني، ولن يوقفه أي سخرية باستخدام أرقام مبابي أو غيره.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل