هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Mohamed Salah (Goal Only)Goal AR

ردّ على حسام حسن بطريقة "رونالدو وجيسوس" .. عبقرية ريس عالجت أخطاء محمد صلاح وكاد يسقط في فخ سامسون!

لم يكن اختبارًا صعبًا على محمد صلاح ورفاقه، طرابزون سبور يواصل انطلاقته الرائعة مع مدربه توماس ريس، بعد زلزال جلطة سراي، ليكتسح سامسون سبور بنتيجة (3-0)، في مباراة الجولة السابعة من دوري السوبر التركي "2026-2027".

وبعد ثلاثيته في جلطة سراي، عاد "الملك المصري" ليترك بصمته في تلك المواجهة، رغم أنه لم يزر الشباك، تاركًا تلك المهمة إلى إرنست موتشي وتشيبويكي نوايو وفرانكولينو دجو، في الدقائق 27 و38 و40، فيما واصل طرابزون اللقاء بعشرة لاعبين، بعد تلقي ميليح كاباسكال، بطاقة حمراء مباشرة، في الدقيقة 43.

وتمكن طرابزون من مواصلة العلامة الكاملة في ثاني مبارياته مع توماس ريس، الملقب بـ"مدرب الأزمات"، ليرفع رصيده إلى 13 نقطة، ويحتل المركز الثالث في الدوري التركي، بفارق ثلاث نقاط عن جلطة سراي "المتصدر"، بينما تجمد رصيد سامسون عند أربع نقاط، ليظل في المركز السادس عشر.

تذاكر مباريات طرابزون سبور في الدوري التركي!اشترِ تذكرتك الآنَ!

ماذا قدم محمد صلاح خلال 77 دقيقة في تلك المواجهة؟ يجيب عن السؤال، موقع GOAL، باستعراض أفضل النقاط حول أداء نجم ليفربول السابق..

  • Mohamed Salah Hossam Hassan GFX GOAL ONLYGOAL AR

    على غرار رونالدو وجيسوس .. كيف رد صلاح على حسام حسن؟

    في فترة التوقف الدولي، وباستثناء حفل اعتزال ليونيل ميسي "دوليًا"، لم يكن هناك صوت يعلو عن أزمتين؛ كريستيانو رونالدو وجورج جيسوس في معسكر البرتغال، ومحمد صلاح مع حسام حسن في معسكر مصر.

    وعلى غرار كريستيانو رونالدو، الذي ردّ على جورج جيسوس، بتسجيل هدفه الـ980 في مباراة النصر والدرعية، كان محمد صلاح على موعد للرد على حسام حسن، الذي صرح بأن مصر بها 120 مليون شخص، والمنتخب لا يتوقف على أحد، فكان لزامًا على قائد الفراعنة، أن يقدم أمام سامسون، ما يثبت بأنه لم يفقد البريق الذي يجعله نجمًا "غير قابل للمس".

    وفي مهرجان الأهداف، كان لمحمد صلاح بصمته، والذي صنع تمريرة حاسمة بتمريرة "على الطائر" رائعة إلى فرانكولينو، ليصبح أسرع لاعب يصل للمساهمة العاشرة في 9 مباريات مع طرابزون، منذ موسم 2014-2015، كما يُمكن القول، بلغة عشاق الملك المصري، بأنه ساهم بـ"بري أسيست" للهدف الثاني، رغم أن الواقع يقول إن تمريرته إلى موتشي التي سددها وتصدى لها الحارس، لترتد إلى نوايو مسجلًا الهدف الثاني، لا تحتسب كذلك لـ"الملك المصري".

    ولكن، إن كنّا سننظر إلى أداء صلاح أمام سامسون بشكل عام، فبالإمكان أن ننتقل إلى النقطة التالية، حيث أن ما قدمه المصري لم يكن مثاليًا بنسبة 100%.

  • كيف يتعامل ريس مع رقابة صلاح؟

    الأمر كان واضحًا، شددوا الرقابة على محمد صلاح، هكذا كان واضحًا في أداء دفاع سامسون، الذي كان الوصف الأمثل له هو "المُهلهل" أمام ضغط لاعبي طرابزون، خاصة خلال الشوط الأول.

    من الطبيعي أن نجد جبهة صلاح الأشد تعرضًا للرقابة، سواءً بمراقبة تحركاته أو انطلاقات الكاب فيردي فاجنر بينا من الخلف، ليتجسد الأمر في كثرة تعرض صلاح للتمريرات الخاطئة، ولذلك كان لزامًا على توماس ريس أن يستخدم ذكاءه التكتيكي من أجل فك الرقابة على صلاح، من خلال ثلاث نقاط رئيسة..

    * زيادة التحرك من الجبهة اليسرى، خاصة من خلال الظهير مصطفى إسكيلاس، أحد أخطر لاعبي اللقاء، أو آرال سيمسير.

    * اعتماد اسلوب التيكي تاكا، ولعبة التمريرات الثلاثية "من لمسة واحدة" لفك الرقابة، وخاصة مع تحركات فابينيو إلى منطقة سامسون، بالتعاون مع موتشي.

    * استغلال هفوات الدفاع، مع استمرار الضغط، واعتماد سياسة الكرات البينية من أول لمسة.

    كل تلك العوامل، ساهمت في زيادة تشتيت دفاع "أصحاب الأرض"، وأجبرهم على استقبال ثلاثية، بل إن صلاح ذاته، كاد أن يفتتح اللقاء بهدف في الدقيقة 10، بعد ارتداد الكرة من الحارس لتسديدة موتشي، قبل أن يبعدها توماسون في الوقت المناسب.


  • احذر يا صلاح من الفخ!

    ويمكن القول إن لحظة طرد كاباسكال، كانت "محورية" في اللقاء، خاصة بعد أن سقط لاعب طرابزون في فخ الاستفزاز، باصطدام جسدي مع إليوت وات، ليذهب إليه و"ينطحه" بالرأس، ما تسبب في قرار الحكم بإشهار البطاقة الحمراء في وجهه.

    ووسط اعتراضات لاعبي طرابزون على قرار الحكم، مطالبين إياه بمراجعة الفار، كاد صلاح أن يسقط أيضًا في هذا الفخ، بعد دخوله في مشادة مع أحد لاعبي سامسون، قبل أن تمر سريعًا، ويُنقذ نجم طرابزون من البطاقة.

    ومع تحول طريقة ريس إلى 4-3-2، للتعامل مع طرد كاباسكال، كان لزامًا على صلاح ألا يتوقف عند البناء من الخلف فقط، بل أن يشارك في مهام دفاعية بتشتيت الكرات، إلا أنه أظهر ضعفًا في ذلك الجانب، بتشتيتات لم تكن لتوقف هجمات سامسون التي تضاعفت مع بداية الشوط الثاني، وتمركزت في العرضيات الخطيرة، التي أُنقذ منها أونانا عدة مرات، خاصة من تانجوي كوليبالي، أخطر لاعبي المنافس، الذي سدد كرتين في القائم.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • كلمة أخيرة..

    بعيدًا عن البداية العثرة للموسم، فإن نظرية إن نجاح طرابزون يتوقف على تألق صلاح، لم تعد على أرض الواقع، وهذا الأمر يصبّ في صالح "الملك المصري"، خاصة إن لاح انخفاض بعض المعدلات حول أدائه، مثل معاناته في الكرات العرضية، أو التمريرات الخاطئة نتيجة كثرة الرقابة، ولكن يظل صلاح قادرًا على صنع الفارق، أيًا كانت ظروف المباراة، الأمر الذي يرفع من معنوياته ورفاقه، قبل بداية الرحلة في دوري المؤتمر الأوروبي.