من جانبه، ذكر إيثامي دياز، مدرب فريق جيمار، في مقابلة مع قناة تليفزيونية، في أرض الملعب، بأن الأجواء كانت متوترة، لأن الفريق عانى من تلك الأمور أيضًا عندما توجه لخوض مباراة الذهاب، مضيفًا "هذه هي كرة القدم، طالما لم يحدث أي أذى جسدي، ولم يؤثر ذلك على اللاعبين داخل الملعب، فإن الأجواء ستبقى كما هي، يقولون إنهم خائفون من أعداد الجماهير الكبيرة والصراخ الشديد، ولا يريدون المشاركة، حسنًا. إذا لم يرغبوا في المشاركة، فالقواعد معروفة.
وبشأن الرد على حوادث الاعتداء على الفريق الضيف، قال دياز إن أحد أعضاء الجهاز الفني لفريقه، قد تعرض أيضًا لإلقاء زجاجة بلاستيكية فارغة عليه، كما أنه هو شخصيًا، قد تم الاعتداء عليه من قِبل أحد أفراد جهاز هورتاليزا، عندما كان بمفرده.
وأضاف "إنها مسألة بين الجهازين الفنيين، لقد تم الاعتداء عليّ، ولكني لا أبالي، لن أعود إلى منزلي، لمجرد الاعتداء، أريد لعب كرة قدم، واللاعبون مستعدون لذلك، هناك إجراءات أمنية، وتم استدعاء المزيد من أفراد الأمن، لضمان إقامة المباراة، كما أن الحكام يعتبرون الإجراءات الأمنية ملائمة وصالحة. إذا لم يرغبوا في المشاركة، فإن اللوائح موجودة لسبب ما.