هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Akram Afif Qatar (Goal Only)Goal AR

لم يتعلم درس مبابي: بعد "نحس" أكرم عفيف أمام اليمن .. هل نشهد بداية النهاية لركلة "بارادينها"؟

مباراة من طرف واحد، فوز "منطقي" لمنتخب قطر، منحه بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج العربي "خليجي 27"، وأطاح بأحلام اليمن في استكمال مشواره بالبطولة.

اليمن "السعيد" خرج حزينًا، بهدف قطري حمل توقيع يوسف عبد الرزاق، في الدقيقة 64، كان كفيلًا بحسم مواجهة ملعب الإنماء، والتي أقيمت ضمن الجولة الثانية من بطولة كأس الخليج العربي 2026.

ورفع منتخب قطر رصيده إلى ست نقاط، ليتأهل رسميًا إلى المربع الذهبي في كأس الخليج، بينما تجمد رصيد اليمن بلا نقاط، ليتأكد خروجه من البطولة.

مباراة قد تختزل في لقطة واحدة "أكرم عفيف وأمان"، رغم ما شهدته من بعض النقاط التي تستحق الوقوف عندها أيضًا، والتي نستعرضها معًا في النقاط التالية..

  • أكرم عفيف .. لم يتعلم من درس مبابي!

    ماذا يحدث مع أكرم عفيف؟ سوء توفيق "غريب" يلازمه مع منتخب قطر، وهو الذي يملك في جعبته 40 هدفًا في 133 مباراة دولية، لا يزال غائبًا عن زيارة الشباك، منذ هدفه في ودية روسيا، في سبتمبر 2025.

    منذ ذلك الوقت، شارك صاحب الهاتريك في نهائي كأس آسيا 2023، في بطولتين رسميتين، كأس العرب وكأس العالم، وفي كلتيهما لم يزر الشباك.

    ومع الاعتراف بأن عفيف فعل كل شيء من أجل الوصول إلى المرمى، ولن أبالغ إذا قلت لولا حارس اليمن، محمد أمان، الذي كان صدقًا أحد أبرز نجوم المباراة، لخرج أكرم بكرة الهاتريك، ورغم تبادله الأدوار في الطرف الأيسر والعمق، مع يوسف عبد الرزاق، وبناء الفرصة التي آلت إلى الهدف، إلا أنه تألق أمان لم يكن استثناءً، بقدر ما كان بمثابة رسالة إنذار إلى أكرم، من أجل التدّرب أكثر على استغلال اللمسة الأولى عند استقبال الكرات العرضية، حيث أنه كان يوجهها باستمرار في اتجاه الحارس.

    لنتطرق إلى حديث آخر، وهو ركلة الجزاء التي أهدرها، أو بمعنى أدق "ركلة الحظ"، ولنضع جانبًا الجدل الذي صاحب الحارس محمد أمان، بعد تألقه في التصدي للكرة، في ظل مطالبة لوبيتيجي بإعادة الركلة، بداعي خروج أمان من خط المرمى قبل التسديد.

    ما يُلاحظ على كرة القدم في الوقت الحالي، هو انخفاض أسهم ركلة بانينكا، وارتفاع "ركلة بارادينها"، في مؤشرات تكتيكات ركلات الجزاء، التي يلجأ إليها نجوم الكرة في الوقت الحالي.

    ركلة بارادينها، أو ما يُعرف بالجزائية "المتقطعة"، والتي تعني أن يتمهل اللاعب قليلًا أثناء الركض نحو الكرة قبل تسديدها، كنوع من "التمويه"، أو إرباك الحارس.

    ورغم أن تلك الركلة كانت عنوان الحدث في كأس العالم 2026، مع اعتماد عدد من نجوم الكرة عليها، مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ونيمار وهاري كين، إلا أن مشهد كيليان مبابي، في مباراة فرنسا والمغرب في ربع النهائي، كان مؤشرًا كبيرًا على أن الجزائية باتت صالحة للتوقع من الحرّاس، كما فعل ياسين بونو حينما أبعد ركلة نجم ريال مدريد، بل وقد تنخفض أسهمها في الفترة المُقبلة.

    وبالعودة إلى عفيف، فصحيح أن المنتخب القطري كان متقدمًا، إلا أن أكرم لم يكن بحاجة مطلقًا إلى "الاستعراض" بركلة باتت متوقعة بنسبة كبيرة، خاصة وأنه كان بحاجة شديدة لإحراز ذلك الهدف، من أجل استعادة الثقة الغائبة في فقدان حساسية التسجيل مع المنتخب القطري، التي شابته على مدار سنة، وحرمته من كتابة التاريخ في المونديال.

  • جدل المخادمة ولقطات يمنية رائعة

    وإذا ما تحدثنا عن أبرز لقطات المباراة، فإنها تتمثل في ثلاث نقاط: جدل الحكم أدهم مخادمة، ومبادرة نور الدين ولد علي، مدرب اليمن، وتألق الحارس أمان.

    من المنطقي أن تشاهد المدرب عندما يكون من خارج البلاد، يكتفي بالصمت أثناء ترديد النشيد الوطني، إلا أن الجزائري نور الدين ولد علي، أراد أن يمتزج مع ثقافة اليمن، فالتزم بترديد النشيد مع النظر إلى هاتفه، وكأنه كان يقرأ كلمات النشيد، وفق ما رصدته عدسات المباراة.

    النقطة الثانية، في جدل أدهم مخادمة، في احتساب هدف قطر، قبل أن تثبت تقنية التسلل، بأن يوسف عبد الرزاق لم يكن في وضع المحظور، إلا أن لقطة رفضه احتساب ركلة جزاء لليمن، بداعي قيام بيدرو بدفع محمدو، في الدقيقة 86، لقطة تستحق الوقوف عندها.

    النقطة الثالثة، وهي ظاهرة تألق الحارس في المنتخبات التي تغادر البطولة، والحديث عن سعود الحوشان، حارس الكويت، في مباراة العراق، وأيضًا محمد أمان، في مواجهة قطر.

  • كلمة أخيرة..

    رغم انتفاضة اليمن، في آخر ربع ساعة، إلا أن البطولة لا تزال تنتصر لفكرة "انهيار المدرسة الدفاعية"، التي باتت جليّة في الكويت واليمن، اللذين ودًعا البطولة، إلا أن تأهل قطر إلى نصف النهائي، قد يُرفق معه رسالة شديدة اللهجة إلى أكرم عفيف، خاصة وأن ما قدمه مع السد في الدوري القطري، منذ بداية الموسم الحالي، من تسجيل 5 أهداف وصناعة 4 تمريرات حاسمة في أربع مباريات، يثبت بأنه لا يخطئ الطريق نحو الشباك، إلا أن الصورة باتت مغايرة تمامًا، عندما يرتدي قميص العنّابي.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل